• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«ملتقى الراوي» يوصي بتنمية التراث الثقافي غير المادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

اختتمت بمعهد الشارقة للتراث مساء أمس فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي في دورته الخامسة عشرة، الذي نظمه المعهد والتي استمرت فعالياته وأنشتطه على مدار خمسة أيام. أقيمت في كل من معهد الشارقة للتراث، والنادي الثقافي العربي، والسوق المركزي، وواجهة المجاز المائية، ومركز التسوق ميغامول. وشارك في الملتقى نخبة من الحكواتيين والرواة وحملة التراث الشفهي والفنانين، من أكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية، وسلط الملتقى الضوء على أهمية الكنوز البشرية، الذين يحملون في داخلهم تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا.

وتضمن حفل الختام عرض فيلم استعرض فيه ما تم من فعاليات وأحداث خلال الملتقى. وفي كلمة لعبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث قال: في ختام الشارقة الدولي للراوي نقف هنا في هذا الصرح العلمي لنثمن جهود الرواة وجهود المهتمين بهم من باحثين وجمعيات أهلية ومؤسسات حكومية ومراكز علمية وبحثية، ونؤكد على ضرورة السعي بجد واجتهاد للحاق بقافلة الرواة وتوثيق مروياتهم والنهل من خبراتهم ومعارفهم. وأضاف: هذا العام بلغ مجموع فعاليات الملتقى 30 فعالية تنوعت بين ندوات وجلسات وطاولة مستديرة ولقاءات فكرية، وبين دورات تدريبية للكبار والصغار. وتجاوز عدد المشاركين في الملتقى 116 ألف مشارك من طلبة وجمهور ومهتمين.

وقال المسلم: في هذا اليوم نكرم كوكبة جديدة من رواة الإمارات اعترافاً بفضلهم وتقديراً لذاكرتهم، وإجلالاً لقدرهم. واليوم باسم معهد الشارقة للتراث وجميع المشاركين في ملتقى الشارقة الدولي للراوي نبعث برقية شكر وامتنان لحضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على تفضله برعاية الملتقى، وحرصه على الحضور للالتقاء بالمشاركين وإلقاء كلمة أمامهم ومحاورتهم في شؤونهم، وحرصه على زيارة شارع الحكايات والالتقاء بالمشاركين فيه. وصرح المسلم بأن صاحب السمو تفضل بمكرمة جديدة بانتقاء مجموعة من الأبحاث الميدانية والدراسات الخاصة بالمشاركين وطباعتها ومكافأة الباحثين عليها، ومن ثم توزيع تلك الإصدارات على جميع مراكز البحث والجامعات والمكتبات العامة والمختصين المهتمين بهذا الشأن، حتى تعم الفائدة وتنتشر هذه الدراسات ليستفيد منها الجميع.

وأعلن المسلم التوصيات التي توصل إليها المشاركون في الملتقى، وتضمنت: العمل على تنمية التراث الثقافي غير المادي في مجالات التنمية المختلفة، دعوة المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة إلى الاهتمام بالراوي وتفعيل دوره وتوفير الدعم المادي والمعنوي له، إصدار بطاقات تعريفية رسمية للرواة، إنشاء قاعدة بيانات ببليوجرافية لرواة التقاليد الشفاهية، والجامعين الميدانيين والباحثين تتاح على شبكة الإنترنت، العمل على إصدار سلسلة تضم الحكايات الشعبية العربية، العمل على إدخال الحكاية في المناهج التعليمية، الدعوة إلى إعادة إنتاج الحكايات الشعبية في المجالات الإبداعية.

هذا وقد تم تكريم الرواة الإماراتيين وهم: علي القصير (الشارقة)، عمران سلطان مرداس (عجمان) راشد جمعة الطنيجي (الفجيرة) محمد راشد النساي (دبا الحصن)، خلف محمد النقبي (خورفكان)، علياء مصبح حميد المهيري (رأس الخيمة)، لطيفة محمد الرفيس (عجمان). كما تم تكريم الوفود المشاركة والإعلاميين والهيئات والمؤسسات الراعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا