• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المناطق الجنوبية خارج حسابات مرشحين برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

هدى الطنيجي

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

قال ناخبو المناطق الجنوبية في إمارة رأس الخيمة إنّ حملات وبرامج مرشحي المجلس الوطني الاتحادي لم تشهد تفاعلاً معهم، مؤكدين أن الفعاليات المختلفة تركزت في المدن وهذا ما جعلهم على غير دراية كافية بالمرشحين وبرامجهم وتوجهاتهم المستقبلية.

وقال الناخب علي سعيد علي من منطقة خت، إن المنطقة تفتقر إلى الدعاية والبرامج التي تُعرّف بمرشحي الإمارة ممن اتجهوا نحو التسجيل في مراكز الانتخاب لتمثيل أبناء مجتمعهم، حيث إن أغلب المرشحين حرصوا على التكثيف من البرامج المتعلقة بالحملات الانتخابية الخاصة بهم في المدينة فقط، ولم يكن للمناطق الجنوبية نصيب منها، سوى شخص أو اثنين من خلال الإعلانات الخشبية التي تمثلت بصورة المرشح واسمه ورقم الترشح، ذاكرا أن المرشح إلى جانب ذلك يتوجه نحو تنظيم الجلسات واللقاءات مع المواطنين الناخبين في المدن فقط، متناسيا أن هناك أصواتاً كثيرة متواجدة في المناطق الجنوبية من الرجال والنساء ممن لهم الأحقية في التعرف على المرشح الذي سيمثلهم في المجلس بعد اختياره لينقل قضاياهم بكل مصداقية وشفافية، مشيراً إلى أنه على المرشح أن يعرف مختلف فئات مجتمع بترشحه وأهم القضايا التي سوف ينادى بها في حال فوزه.

وقال الناخب سعيد محمد من منطقة خت، إن بعضا من المرشحين قد يكتفون في احتلال المساحات المختلفة من المدينة من خلال اللوحات الدعائية التي توضح صورهم وبرامجهم ورقم الترشح لكي يجذب الناخبين إليهم، متناسياً أن هناك عددا منهم قد يجهلون المرشحين نظير قلة الدعاية والحملات والبرامج المخصصة المقامة في المناطق البعيدة عن المدينة لتعريفهم بأبناء شعبهم ممن سيمثلونهم لاحقا في المجلس الوطني، ذاكراً أن المناطق الجنوبية تفتقر إلى الدعاية والبرامج الخاصة بالمرشحين وهذا ما سيجعل الناخبين ممن لهم حق التصويت واختيار المرشح المناسب عدم المشاركة الفعالة في هذا العرس البرلماني الذي يتوجب على الجميع التفاعل لاختيار الشخص المناسب الذي سيمثل المجتمع وسينقل همومه وملاحظاته إلى أصحاب القرار لاتخاذ المناسب الذي يصب في مصلحة الوطن والمواطن.

فيما أكد خلفان محمد من منطقة مسافي، أهمية التفاف المرشحين بالأهالي وناخبي المناطق الجنوبية ممن قد توجد لديهم قضايا وهمومه أكثر عن أهالي المدن ورأس الخيمة منها المتعلقة في التوظيف والتوطين خدمات البنى التحتية والإسكان وغيرهما، مؤكدا أن المرشح لابد وأن يعي مختلف احتياجات فئات المجتمع من القاطنين في المدن والآخرين في المناطق البعيدة.

وذكر أن المرشح قد يتجه إلى الإسراف والتبذير وصرف الأموال الطائلة في سبيل التعريف بحملاته وبرامجه الانتخابية في المدن لجذب الناخبين والأصوات التي تخوله الوصول إلى عتبات لمجلس الوطني الاتحادي، دون أن يعي أهمية أن يبرز نفسه لدى أهالي المناطق الجنوبية ممن يمثلون فئات مجتمعه أيضا ولابد وأن يكون هو صوتهم في حال ترشحه لأن ذلك يعد من أهم واجباتهم المستقبلية وهو التعرف ميدانياً إلى احتياجات الأهالي في مختلف المناطق والفئات، مشيراً إلى سماعه أسماء اثنين منهم ولكن دون معرفته المقربة بهما وعن أهم توجهاتهم وأنشطتهم المختلفة التي يمكن أن تبرزهم أمام الناخبين لكي يتمكنوا من تقييمهم وبالتالي يمكن إعطاؤهم صوتهم، مؤكداً أن تعرف الناخبين للمرشحين سيسهم في حصوله على الأصوات وعدم سعي المرشح إلى ذلك قد لا يمكنه من تحقيق الفور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض