• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

17,4% نسبة المشاركة قبل 3 أكتوبر

185227 ناخباً تنتظرهم صناديق الاقتراع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

يعقوب علي (أبوظبي)

يعقوب علي (أبوظبي)

تترقب صناديق الاقتراع في الدولة غداً توافد 185227 ناخباً لم يدلوا بأصواتهم في فترتي التصويت من الخارج، والتصويت المبكر، وذلك من إجمالي 224279 ناخباً يشكلون إجمالي عدد الهيئات الانتخابية على مستوى الدولة.

وشهدت عملية التصويت من الخارج والتصويت المبكر إدلاء 39052 ناخباً يشكلون 17,4 فالمائة من إجمالي أعداد الهيئات الانتخابية لأصواتهم، حيث شهدت مقار البعثات الدبلوماسية تصويت 1389 ناخباً، في حين شهدت أيام التصويت المبكر الثلاثة تصويت 37,663 ناخباً، وكانت انتخابات 2011 قد نسب سجلت نسب مشاركة بلغت 28 %.

وتترقب اللجنة الوطنية للانتخابات تجاوز تلك النسبة وتسجيل نسب إقبال أكبر تعكس نمو الوعي المجتمعي، وتساهم في الانتقال بالتجربة الانتخابية في الدولة تدريجياً لنسب مشاركة وإقبال تتوافق مع برنامج التمكين السياسي.

وأكد الدكتور سعيد محمد الغفلي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات أن نسبة المشاركة المسجلة من خلال التصويت من الخارج والتصويت المبكر تعد إنجازاً مهماً يعكس صواب قرار اتخاذ الخطوتين، خصوصاً إذا ما راعينا مسألة مضاعفة عدد الهيئات الانتخابية من 135,308 إلى 224,279 خلال هذا العام، أي ضعف العدد تقريباً، مؤكداً أن تسجيل نسبة 17,4 إلى ما قبل اليوم الرئيسي للانتخاب يعد إنجازاً يحسب للتجربة.

وأشاد الغفلي بالدور البارز الذي لعبته وسائل الإعلام الإماراتية في إحداث الزخم والتفاعل الإيجابي مع المشهد الانتخابي بشكل عام، مشيراً إلى أن التنوع في تناول القصص الإخبارية والتحقيقات واستطلاعات الرأي التي نشرتها الصحف خلال الأشهر الماضية كوقال: ساهمت الندوات وورش العمل واللقاءات المتعددة لمعالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي مع شرائح مختلفة من الناخبين على مستوى الدولة، إضافة لورش العمل التي بادر المجلس الوطني بتنظيمها، في على كسر السلبية لدى عدد من الناخبين، ورفعت من معدل الإيجابية، مضيفا بأن التجربة الحالية حققت نجاحاً ملحوظاً على صعيد زيادة الثقة في نظام التصويت، وآلياتهلا أعذار

أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات أن لا أعذار يمكن قبولها من الناخبين الذين سيمتنعون عن التصويت للانتخابات، مؤكدة أن النجاح الذي حققته خطوة التصويت من الخارج والتصويت المبكر والحضور اللافت لكبار السن وأصحاب الإعاقات لم يترك مجالاً لأي عذر أمام الناخبين «المتكاسلين».

وأوضحت اللجنة أن التجربة الحالية تشهد حالة استثنائية تمثلت في الاستفادة من كل مرحلة من مراحل التصويت في إحداث الزخم وتعزيز فرص المشاركة في التصويت، مشيرة إلى أن نتائج التصويت من الخارج، والتصويت المبكر والتغطيات التي تسابقت الصحف ووسائل الإعلام على نشرها وإبرازها عملت على رفع نسب المشاركة والإحساس بالمسؤولية من الناخبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض