• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ورشة طبية في «متحف نوبل 2016» :

كيف تصبح مبتكراً في المستقبل؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مارس 2016

دبي (الاتحاد)

نظَّمت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم، عضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية – ورشة العمل الثانية، تحت عنوان «جوائز نوبل: الحياة وحركة الجزيئات الكبيرة»، وذلك على هامش فعاليات «متحف نوبل 2016»، الذي تنظمه المؤسَّسة للعام الثاني على التوالي حتى تاريخ 21 مارس الجاري، في مدينة الطفل بحديقة الخور بدبي. تحت شعار «استكشاف الحياة: جائزة نوبل في الطب».

وقدَّم ورشة العمل الطبية الدكتور إرلينغ نوربي، السكرتير الدائم السابق للأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، بحضور جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم، وحشد من الأكاديميين وطلبة التخصصات الطبية من مختلف جامعات الدولة. وناقشت الورشة دور الجزيئات في تطوير حياة البشر، والأبحاث العلمية، واكتشافات العلماء الفائزين بجائزة نوبل في مجالات الحمض النووي والكروموسومات والبروتينات في جسم الإنسان، كما تناولت أنواع الجزيئات وأهميتها في بناء الجسم البشري.وأكَّد الدكتور نوربي خلال الورشة، أهمية دراسة الجزيئات في تطوير المعرفة والأبحاث، مشيراً إلى أنَّ اكتشاف الحمض النووي شكَّل نقلة نوعية في العلوم البشرية، وكشف عن معلومات مهمة جداً للعلماء، والتي أثارت بدورها جدلاً فيما بينهم، ما أدَّى إلى مزيدٍ من الدراسات والأبحاث المعمقة، لينتج عن ذلك اكتشافات مذهلة في علم الجزيئات، وعن أهمية دراسة علم الجزيئات.

وأوضح نوربي أنَّ من أهمِّ الاكتشافات في مجال الجزيئات كان اكتشاف العالم «فريدريك بانتنجن» الذي كان من أصغر الفائزين بجائزة نوبل في مجال إنتاج الأنسولين البشري، والذي استطاع أن يكتشف تركيب الأنسولين، إلى جانب دور العالم «فوبيوس ليفين»، الذي حقَّق العديدَ من الاكتشافات في مجال دور الجزيئات في تطوير حياة البشر، وقدَّم العديدَ من المساهمات حول الحمض النووي والبروتينات في جسم الإنسان.

وسلَّط نوربي الضوء خلال الورشة على ما قدَّمه العالمين «لينوس، وبيتر بولينج»، اللذين حصلا على جائزة نوبل في مجال الكيمياء والروابط الكيميائية، وذلك عن دراستهما وبحوثهما حول الأحماض الأمينية والبروتينات.

واختتم نوربي الورشة بتوجيه قطاع الشباب إلى ضرورة اختيار شخص متخصص يساعدهم في أبحاثهم ومسيرتهم العلمية، إذا كانوا يرغبون بأن يصبحوا مكتشفين مستقبلاً، ويكونوا ضمن قائمة الفائزين بجائزة نوبل، مؤكِّداً ضرورة تطوير الذات من خلال البحث عن المعرفة، والتركيز على بذل الجهود وتطوير الأبحاث، ومنوِّهاً بدور البيئة التحفيزية والدافع الذاتي في بناء أجيال مُبتكرة ومحبة للعلم والمعرفة.

وتنظِّم مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم ورشة عمل ثالثة وأخيرة على هامش فعاليات «متحف نوبل 2016» يوم الأحد المقبل الموافق 13 من مارس الجاري، من الساعة 12.00: 2.00 ظهراً، تحت عنوان «تجربة الحائزين جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء والطب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا