• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تتم في حالات محددة

الجراحة ليست الحل الوحيد لالتهاب اللوزتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

خورشيد حرفوش (القاهرة)

التهاب اللوزتين من أبرز الأمراض التي تنتشر بين الأطفال، وتعد شكوى شائعة ويندر أن يوجد شخص إلا ويكون قد اشتكى منها مرات عدة خلال طفولته، لاعتبارات فسيولوجية، وأخرى تتعلق بسلوكات الأطفال أنفسهم. وحتى عهد قريب كان كثيرون يعتقدون أنه من الضروري استئصال اللوزتين لأنهما تتسببان في مشاكل صحية للأطفال، وأنه كلما عجل باستئصالهما كانت النتائج أفضل، لكن هناك من يرى أنه من الخطأ أن ننظر إلى المشكلة بهذه النظرة، فاللوزتان وجدتا لوقاية الإنسان من الأمراض، وتعزيز قدرته على مقاومة للجراثيم والفيروسات. وأنه لا يجب أن تستأصل اللوزتان والزوائد الأنفية ما لم تحدث أضراراً ملموسة للطفل.

وظيفة أساسية

في هذا الإطار، تقول الدكتورة رحاب الشطي، إخصائية الأنف والأذن والحنجرة، بمستشفى الدمرداش بالقاهرة، إن اللوزتين - كما هي الزوائد الأنفية - بصفتهما التشريحية عبارة عن عقدتين لمفاويتين تقعان أعلى الحلق في القسم الخلفي من الفم، ويمكن رؤيتهما عند فتح الفم ووظيفتهما الأصلية أنهما تساعدان في الحالة الطبيعية على تصفية الجراثيم والبكتيريا الضارة، ومنع دخولها للجسم وتسببها في إحداث المرض. لهذا تتعرض اللوزتان للالتهابات بشكل متكرر عند الأطفال، مع البلعوم، وغالباً ما تصاب اللوزتان والبلعوم معاً.

وتتابع «اللوزتان والزوائد الأنفية، مماثلتان للغدد الموجودة على جانبي العنق، وتحت الإبطين، ورأس الفخذ، ويلاحظ أن جميع هذه الغدد المذكورة يمكن أن تتضخم وتتورم حين يكون الجزء القريب من أي منها ملتهباً أو مصاباً.

وهذا يحدث حين تتولى عملية المكافحة لقتل الجراثيم التي تهاجمها، وتعزيز عملية مقاومة الجسم لها. ومن الطبيعي أن تتضخم اللوزتان بشكل طبيعي وتدريجي حتى يبلغ الطفل التاسعة من عمره، ثم تأخذ بالتقلص». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا