• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دراسات

اختباران جينيان يحسنان طرق رعاية التوحديين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

أكدت دراسة كندية حديثة إن استخدام اثنين من الاختبارات الجينية الجديدة يمكن أن تساعد في تشخيص اضطراب التوحد بشكل أفضل، وتحديد الطفرات الجينية المرتبطة به.

وقالت شبكة «سي تي في» الإخبارية الكندية قي تقرير أصدرته مؤخراً إن الباحثين الكنديين استخدموا اثنين من اختبارات الجينات، وهما تحليل الكروموسومات الدقيقة المعروف طبياً باسم «CMA»، والذي يفحص بالأشعة فوق الصوتية الحمض النووي للطفل وأكثر من 100 خطأ وراثي له علاقة بالتوحد، والثاني تحليل طبي معروف باسم «WES»، وهو اختبار أكثر شمولاً يبحث في عيوب صغيرة.

وأشارت الشبكة إلى أن جميع الأطفال، الذين شملتهم الدراسة وعددهم 250 طفلاً خضعوا للتحليلين معاً، ووجدت الدراسة أن التحليل الأول استطاع تفسير التوحد لدى 9,3 بالمائة من الأطفال الذين لديهم طفرات جينية، في حين أن التحليل الثاني استطاع تفسير اضطرابات 8,4 بالمائة من الأطفال الذين كانت لديهم طفرات جينية.

وقالت الدكتورة بريدجيت فرنانديز، من جامعة ميموريال بمقاطعة نيوفاوندلاند الكندية، إن 16 بالمائة من الأطفال ارتبط التوحد لديهم بالجينات الوراثية.

وأضافت أن استخدام الاختبارات الجينية وزيادة دقة التشخيص سوف يسمحان بتحسين الرعاية في المستقبل، وتقديم دعم أفضل لهؤلاء الأطفال المصابين باضطراب التوحد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا