• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

علاج يعتمد على التشخيص الدقيق

«التكامل الحسي».. ثلاث تقنيات تصحح إدراك التوحديين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

خورشيد حرفوش (القاهرة)

يعمل دماغ الإنسان وفق نظرية «التكامل الحسي»، التي تذهب إلى أن كل تصرفاته تعمل وفق إدراك العقل لمحيطه الناجم عن حواسه المختلفة، وفي حالة التوحد تضطرب هذه الآلية، إلا أن خبراء يؤكدون أنه يمكن تأهيل المصابين عن طريق استخدام «التكامل الحسي» وفق ثلاث تقنيات علاجية تتمثل في تعديل الاضطرابات الحسية، وتنظيمها ومعالجتها.

حواس إضافية

للإنسان ست حواس إضافية مهمة إلى جانب الحواس الخمس الأصلية، ومن أهمها الحاسة المسؤولة عن توازن الجسم، وسرعة واتجاه حركته، وإعطائه المعلومات اللازمة حول وضع الجسم نفسه في الفراغ. وهناك الحاسة، التي تزود الدماغ بمعلومات حول موضع عضلات الجسم ومفاصله في الفراغ الذي نتحرك فيه. أما الحواس الأخرى فتتعلق وظيفتها بالمشاعر، والإحساس بالألم، والشعور بالوقت، والاتجاه.

ويقوم دماغ الإنسان في منطقة معينة منه باستقبال رسائل كل هذه الحواس ليترجمها ويتعامل معها من خلال إدراكه مضمونها وطبيعتها، ومن ثم يقوم بإصدار أوامره لتلك الحواس، وبالتالي تتكون استجابات الفرد على شكل أفعال وسلوكات، وفق آلية شاملة ومتكاملة، تعرف بالتكامل الحسي.

وبلغة سيكولوجية تعرف هذه العملية بأنها عمليات عصبية تقوم بتنظيم الأحاسيس المختلفة القادمة من الجسم من خلال الحواس المختلفة والبيئة المحيطة، ومن ثم تكون الاستجابة الملائمة لهذه الإحساسات، والتي تكون عادة على شكل حركي وسلوكي. أي أنها عملية ربط ما بين الدماغ والسلوكات التي يقوم بها الإنسان، وهذه النظرية التي عُرفت للمرة الأولى عام 1972 على يد المعالجة الوظيفية الدكتورة جين ايرس، بنظرية «التكامل الحسي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا