• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وصف «السفاح» بالقائد الذي يزرع الثقة بين زملائه

حسين سعيد: «الأبيض» و«الأسود» قادران على إحراز اللقب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

أثبتت لعبة كرة القدم في السنوات الأخيرة أنها أحد أهم مصادر السعادة للشعب العراقي الرازح تحت رحمة الأزمات السياسية والأمنية المتكررة. وتؤدي اللعبة الشعبية الأولى دوراً بارزاً في استنهاض الفرحة لدى شرائح المجتمع العراقي عموماً، والرياضي على وجه الخصوص، خاصة في ظل معاناته المتمثلة في حرمان المنتخب العراقي من استضافة المباريات على أرضه وبين جماهيره، وعدم السماح باستضافة بطولات كأس الخليج على أرضه لدواع أمنية.

الدوحة (أ ف ب)

وكما رسم المنتخب الأولمبي البسمة على وجوه العراقيين في أولمبياد أثينا 2004 باحتلاله المركز الرابع، وكما سطع نجم منتخب «أسود الرافدين» في كأس آسيا 2007 بإحرازه اللقب الأول في تاريخ الكرة العراقية، ينظر العراقيون اليوم إلى منتخبهم الأول بعين الفريق القادر على الوصول إلى المباراة النهائية للنسخة الـ 16 من بطولة كأس آسيا والتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه.

ونجح المنتخب العراقي في بلوغ الدور نصف النهائي بعد فوزه المثير على المنتخب الإيراني بركلات الترجيح (7-6) بعد التعادل في الوقت الأصلي والإضافي (3-3) ليتأهل للقاء منتخب كوريا الجنوبية اليوم في أولى مباريات الدور نصف النهائي.

وتبدو الفرصة متاحة أمام المنتخب العراقي الذي نفض عنه غبار المشاركة المتواضعة في «خليجي 22» في الرياض، وظهر بثوب المنتخب القوي والمتماسك تحت قيادة المدرب الوطني راضي شنيشل، الذي تولى المهمة قبل أيام قليلة من بداية البطولة مُعاراً من نادي قطر الذي قاده لاحتلال المركز الرابع في ترتيب دوري نجوم قطر.

وأكد رئيس الاتحاد العراقي سابقاً حسين سعيد أنه على المستوى الشخصي لم يشارك كلاعب في كأس آسيا تاريخياً، لكن منتخب الـ 2007 عوض هذا الغياب بإحرازه اللقب، وكان حينها رئيسا للاتحاد العراقي لكرة القدم. ويشير سعيد إلى أن منتخب «أسود الرافدين» لديه كل المؤهلات لتخطي المنتخب الكوري الجنوبي وبلوغ المباراة النهائية، خاصة أن نتائج الدور ربع النهائي خلطت كل الاحتمالات وأثبتت أن المنتخبين العربيين الإماراتي والعراقي قادران على إحراز اللقب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا