• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

زارتها «الاتحاد» في إطار جولة سياحية

«تتارستان».. طبيعة بكر في أحضان التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

أحمد السعداوي (قازان)

خمس ساعات هي المسافة التي قطعتها طائرة «فلاي دبي»، الجهة المنظمة للرحلة، من الإمارات إلى بلاد التتار المعروفة حالياً باسم جمهورية «تتارستان»، إحدى الكيانات الفدرالية في روسيا، الواقعة على السفوح الغربية لجبال الأورال الفاصلة بين آسيا وأوروبا، وتحديداً إلى العاصمة «قازان» ذات الطبيعة الساحرة، والتي تتوزع مساحتها الإجمالية البالغة 452 كيلومتراً مربعاً على مسطحات خضراء، يزداد تألقها بإطلالتها على نهر الفولجا، أطول أنهار أوروبا، الذي استوطنت حوله قبائل التتار قبل مئات السنين، ومن هنا جاء اسم الدولة «تتارستان»، أي أرض التتار.

قبلة سياحية

العاصمة «قازان» تحفل بفنادق فئة خمس نجوم الراقية ومناطق سياحية ومزارات ذات طبيعة خاصة، جعلت منها قبلة سياحية يقصدها عشاق الهدوء والجمال البكر الذي يعد السمة الغالبة على مدينة هي الثالثة أوروبياً والثامنة عالمياً من حيث الإقبال السياحي، نظراً لثرائها التاريخي والثقافي والمعماري الذي جعل من التجول فيها سيراً على القدمين متعة فريدة.

وزائر «قازان» يمكنه الاستمتاع بالإطلالة الخلابة على المدينة عبر تناوله الطعام الفاخر، في الطابق الأخير من فندق «كورستون»، الواقع وسط العاصمة، وهو واحد من أهم منشآتها السياحية، مستمتعاً بألوان الطعام الشهي والخدمة الراقية وصولاً لتوفير أقصى درجات الراحة لزائري هذه البقعة الجغرافية ذات التاريخ العريق.

وفي المدينة يقع «جامع قول شريف»، ثاني أكبر المساجد مساحة في أوروبا، وهو تحفة معمارية إسلامية، ويعد أبرز الشواهد التاريخية في الجمهورية التي وصلها الإسلام قبل نحو ألف عام وتحديداً في عام 922 ميلادية على يد العالم المسلم أحمد بن فضلان، برفقة خمسة آلاف مسلم شاملين مختلف العلوم والمهن الحرف، أرسلهم الخليفة العباسي المقتدر بالله إلى هذا الجزء من العالم ليؤسسوا وجوداً إسلامياً متميزاً لا زالت آثاره بادية في تعداد المسلمين الذين يشكلون نصف عدد سكان قازان البالغ مليون ومائتي ألف شخص. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا