• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

برعاية محمد بن زايد

حامد بن زايد يشهد انطلاق فعاليات القمة العالمية لصناعة الطيران بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

يوسف البستنجي، حسونة الطيب (أبوظبي) شهد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، أمس، انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من القمة العالمية لصناعة الطيران، التي تستمر يومين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتمثل القمة جانباً من أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء، الذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتستضيف القمة نحو 1000 من كبار المسؤولين، وأكثر من 140 إعلامياً من 59 دولة لمناقشة أبرز التحديات التي تواجهها المؤسسات العاملة في قطاعات صناعة الطيران والنقل الجوي والفضاء والدفاع. وأكد معالي خلدون خليفة المبارك عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية في الإمارة، الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للتنمية «مبادلة»، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للقمة أمس، أن الإمارات العربية المتحدة مستمرة في خطط التنوع الاقتصادي طويلة الأمد، وفي تبني نهج التخطيط طويل الأمد، مشيراً إلى التحديات الاقتصادية العالمية الحالية، واصفاً الدولة بـ«واحة للأمن والأمان في المنطقة». أكد معالي خلدون خليفة المبارك عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية في الإمارة، الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للتنمية «مبادلة»، في كلمته، أهمية الابتكار والشراكات في التنوع الاقتصادي، وأوضح كيف أن الابتعاد عن الاعتماد على النفط والغاز كان دائماً جزءاً من استراتيجية ورؤية دولة الإمارات، مشيراً إلى أن القطاعات مثل النقل الجوي وصناعة الطيران ستبقى عاملاً أساسياً في هذا الإطار. كما أشاد المبارك بالتزام الدولة القوي اتجاه هذه القطاعات بكونها تُسهم في رسالتها الاقتصادية، مضيفاً أن الظروف الاقتصادية الحالية تعزز من تركيز الدولة في هذه النواحي. وقال المبارك: «من الضروري لأي شركة أو هيئة أن تفكر في التحديات الاقتصادية الحالية والمستقبلية، وأنا واثق من أن الجميع يركز في الوقت الراهن على تجاوز الظروف الحالية التي يمّر بها الاقتصاد العالمي، حيث إنه ليس هنالك أي مؤسسة ذات تركيز عالمي منيعة أمام ظروف التحديات الاقتصادية، والتي غالباً ما تكون غير متوقعة أو مؤكدة الحدوث. لقد مررنا بالعديد من الدورات الاقتصادية المختلفة، وعلينا أن نحذر من الوقوع في النماذج الجديدة، كما علينا أن نذكر أنفسنا بالتقلبات الدورية لهذه الصناعة». وأضاف المبارك: وأحد أدوات دفع التنوع الاقتصادي عبر مجموعة من القطاعات الرئيسة في دولة الإمارات، فإن الرسائل التي تلقاها من قيادة الدولة تعزز رسالة استراتيجية واحدة، ألا وهي أن الاجتهاد في التشغيل أمر ضروري لمواجهة التقلبات، ولكن الاتجاه الاستراتيجي يبقى واضحاً والتركيز الطويل الأمد مازال ثابتاً. وأشار المبارك إلى أنه لا يمكن لأي مشاريع تنشط على الصعيد العالمي، أو قطاعات تتكامل مع الاقتصاد العالمي، أن تكون بمنأى عن التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي من دون تبني هذه المقاربة؛ لذا فإن جوهر الأمر هنا، يكمن في كيفية التعامل مع هذه التحديات. وأضاف: لا شك في أن تعزيز الكفاءة التشغيلية يعد أمراً بالغ الأهمية في مواجهة تقلبات السوق، غير أننا نعتمد توجهاً استراتيجياً واضحاً في الوقت الذي نحافظ فيه على تركيزنا بعيد المدى دون تغيير. وقال المبارك: لعل الإنجاز الأكثر أهمية من بين جميع الإنجازات التي تحققت في مجال بناء وتطوير قطاع مستدام لصناعة الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، هو تأثير ذلك على حياة الناس في الدولة. وأضاف: لننظر على سبيل المثال إلى ما حققته شركة «ستراتا»، التي باتت تعتبر مورداً من الفئة الأولى لشركات «إيرباص» و«بوينج»، وهو بلا شك إنجاز نوعي كبير. وأكد: «نحن نفتخر بشكل خاص بمعدلات التوطين التي حققتها (ستراتا)، فمن بين أكثر من 700 موظف يعملون في منشـآت الشركة في مدينة العين، يمثل المواطنون الإماراتيون نحو نصف عدد الموظفين، ومنهم 84% من الإناث». وقال: لقد قطعنا معاً شوطاً كبيراً في إنشاء قطاع متكامل لصناعة الطيران من خلال إبرام شراكات والقيام باستثمارات مهمة، تجمع بين أفضل الخبرات العالمية والمحلية. وأكد، في كلمته، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على ثلاثة أمور رئيسة: مواصلة التركيز على دعم وتطوير صناعة طيران عالمية المستوى انطلاقاً من المركز الناشئ هنا في الإمارات، ومواصلة العمل مع الشركاء العالميين لتطوير سلاسل وشبكات توريد متكاملة على مستوى العالم، والحفاظ على مكانة الدولة، باعتبارها واحة للأمن والأمان في المنطقة. ويشار إلى أن شركة المبادلة للتنمية «مبادلة»، هي شركة الاستثمار والتطوير الاستراتيجي المملوكة لحكومة أبوظبي، وتأسست في عام 2002، وتعد من الشركات الحكومية الرئيسة المساهمة في عملية بناء وتنويع الاقتصاد في إمارة أبوظبي. وتقوم استراتيجية الشركة على خلق الشراكات، والقيام باستثمارات طويلة الأجل من شأنها تحقيق عوائد مالية مجزية وفوائد اجتماعية ملموسة للإمارة على المدى البعيد. وتمتلك «مبادلة» وتدير محفظة استثمارية قيمتها أكثر من 241,7 مليار درهم، وتتضمن استثمارات محلية وإقليمية ودولية، كما تقوم بخلق شراكات مع نخبة من الشركات العالمية الرائدة لتنفيذ مشاريع استثمارية وتنموية في مجالات متعددة، تشمل صناعات الطيران، وأشباه الموصلات، والنفط والغاز، والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والمعادن والتعدين، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والبنية التحتية، والتطوير العقاري والخدمات. في كلمته، قال الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي مدير عام وكالة الإمارات للفضاء: «نرى أن قطاع الفضاء هو عامل أساسي في التنوع الاقتصادي والتحول من اقتصاد مبني على المصادر إلى آخر مبني على المعرفة.. ونحن بالفعل على هذا الطريق». وأضاف: «تدرك وكالة الإمارات للفضاء أهمية استكشاف الفضاء في دفع إرث البشرية.. ونحن نؤمن بالعمل المشترك مع الجهات كافة المتخصصة في مجال الفضاء؛ بهدف الوصول إلى الهدف المشترك المتمثل في رفاه البشرية.. ويعد تطوير تكنولوجيا الفضاء وقطاع الفضاء بمثابة عوامل محفزة للتطور والتنوع الاقتصادي، حيث إنها توفر فرص العمل.. وتسمح لنا بتمكين العلماء والمهندسين من ريادة قطاع سيعود بفوائد هائلة على حياتنا اليومية.. فالعديد من التكنولوجيا التي نستخدمها اليوم تنبع من تطور حدث في صناعة الفضاء». «الاتحاد للطيران» إلى ذلك، أكد جيمس هوجن الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العالمية لصناعة الطيران، أن شركة الاتحاد للطيران مع شركات الطيران السبع، التي تمتلك حصة فيها، أصبحت تمثل اليوم سابع أكبر مجموعة طيران في العالم. وبين هوجن أن هذه المجموعة تسيِّر رحلات إلى أكثر من 330 وجهة، عبر 717 طائرة بطاقة تبلغ نحو 110 ملايين مسافر. وتمتلك شركة الاتحاد للطيران حصص ملكية تبلغ نسبتها 29% في «طيران برلين»، و49% في الخطوط الجوية الصربية، و40% في «طيران سيشل»، و49% في «أليطاليا»، و24% في «جيت آيروايز»، و25% في شركة فيرجن أستراليا، و33,3% في شركة «داروين آيرلاين»، التي تتخذ من سويسرا مقراً لها وتعمل تحت اسم «الاتحاد الإقليمية». وقال هوجن: «معاً، نمثل سابع أكبر مجموعة طيران في العالم». وأوضح أنه أصبح من الصعب أن تكون ناقلاً ذا شبكة عالمية تنافسية في الوقت الحالي، من دون الشراكات التي أنشأتها الناقلة الوطنية مع شبكة واسعة من شركات الطيران في العالم، الأمر الذي يسمح لنا بالمنافسة بصورة فعالة ويعطينا الحجم والاختلاف، معاً، وتمكنا من خفض التكاليف إلى مستويات تنافسية وتحقيق مكاسب كبيرة. وقال: يشغل منافسونا الرئيسيون رحلات منذ عقود أو حتى أجيال، ويتمتعون بشبكات ناضجة وأساطيل كبيرة وحضور عالمي ودخول إلى الأسواق. ولفت هوجن إلى أن العلاقات والاعتماد بين الدول أصبح أكثر اتساعاً وعمقاً، واندمجت الأسواق المنفصلة والمتميزة تاريخياً في سوق عالمية واحدة ضخمة. وأضاف: «ولّت أيام الاعتماد على السوق المحلية في الإنتاج والمبيعات». كما أشار إلى العديد من العوامل التي تؤثر علي القطاع ومنها توسيع التقنية وبالأخص في الاتصالات والعمليات والنقل وتحرير التجارة العابرة للحدود وحركة الموارد، والأوضاع السياسية المتغيّرة والتعاون واسع النطاق العابر للدول، والقدرة على رؤية العالم كسوق واحدة وتركيز الإنتاج في أفضل الأماكن المناسبة. وقال إنه وفقاً للتوقعات، فإنه في عام 2025 ستوجد نصف شركات العالم التي تزيد عائداتها على مليار دولار في الأسواق الناشئة. الشراكات مع الشركات ومتحدثاً عن الموضوع الرئيس للقمة وهو الشراكة، امتدح هوجن التوجه الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً في مجال شراكات الطيران والفضاء. وقال: «في دولة الإمارات العربية المتحدة، نشهد عمليات واسعة سريعة النمو تعتمد على الشراكات في تصنيع هياكل الطائرات وتمويل الأجزاء والمحركات والصيانة والإصلاح والتجديد». وأضاف: «تعتمد دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة نشطة على شراكات مع كبريات الشركات المتخصصة في صناعة الطيران في العالم مثل رولز- رويس وجنرال إلكتريك وبوينج وآيرباص لتصبح لاعباً عالمياً رائداً ومركزاً للتميّز». وأكد هوجن أن الشراكات أصبحت أكثر أهمية في الوقت الحالي من أي وقت مضى في عالم متزايد العولمة، إلى جانب حاجة الشركات إلى الاستمرار في الابتكار للبقاء في المستوى المطلوب والمتوقع منها، وهو أحد الموضوعات المركزية للقمة التي اجتذبت شخصيات رائدة في قطاع الطيران والفضاء إلى عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة على امتداد يومين من العروض التقديمية والنقاش. وأضاف: «تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون واحدة من أكثر الأمم ابتكاراً في العالم خلال سبع سنوات وأن تدخل في مؤشر الابتكار العالمي توب 20 بحلول عام 2021». وأضاف: «نشهد بالفعل خلق ثقافة وطنية تشجع الابتكار وريادة الأعمال من خلال الشراكة، مع تشجيع القطاع الخاص على إنشاء مراكز للابتكار والبحث العلمي وتبني تقنيات جديدة». منتجات مبتكرة ولفت إلى أن الشركة تنفيذ بحث مع معهد مصدر لنظام التنبؤ بالضباب ومراقبته من أجل تعزيز تجربة الضيوف وخدمة متطلبات قطاع الطيران بصورة أوسع، إضافة إلى برنامج رقمي جديد لابتكار الضيوف لتوفير خدمات وحلول سفر أكثر شخصية، و تطوير أفضل تجربة ضيوف للمركز التشغيلي الجديد للشركة في مجمع المطار الرئيس الجديد بمطار أبوظبي الدولي، وأعمال صيانة أكثر ذكاءً على امتداد مجموعة الاتحاد للطيران وتعزيز الكفاءة التشغيلية و مناولة الأمتعة بصورة أكثر ذكاءً عبر العمل مع شركة سيتا ولاجادج لوجيستكس لإدارة وتتبع الأمتعة بصورة أسهل وإطلاع الضيوف بصورة أفضل. وأشار هوجن إلى أن «الاتحاد للطيران» تعمل على تطوير منتجات وخدمات مبتكرة، مسلطًا الضوء على مقصورة «الإيوان»، التي تعتبر مقصورة الطيران التجاري الوحيدة في العالم التي تضمّ ثلاث غرف في الأجواء، مع خدمة المضيف الشخصي المدرب في أكاديمية سافوي والمتوافرة على أسطول الشركة من طراز آيرباص A380. ومؤكداً أهمية الابتكار بالنسبة لمسافري اليوم الواعين بالبيئة، تحدث هوجن أيضاً عن عمل الاتحاد للطيران مع شركاء آخرين في الإنتاج المستدام لوقود الطائرات الحيوي في دولة الإمارات العربية المتحدة. عولمة الاقتصاد وقال: «إن العالم لم يعد في طور التغيير، فقد تغيّر بالفعل، تتمتع الشراكة والابتكار بالأهمية في اقتصاد العولمة الجديد، ويعتمد النجاح في المستقبل الرقمي المتزايد على القدرة على تنفيذ تقنيات مبتكرة وإعادة التفكير في الاستراتيجية والثقافة والموهبة». وأشار إلى أن شركة الاتحاد للطيران، تأسست عام 2003، وتعتبر من بين أسرع الناقلات الجوية نموا في العالم، حيث وصل خلال العام الماضي 2015 عدد المسافرين على متن طائراتها إلى 17,4 مليون مسافر. الاستثمار في الموظفين وقال هوجن: هناك تركيز ضخم على الاستثمار في موظفي الاتحاد للطيران، حيث يشمل ذلك أكثر من 20 برنامجاً تدريبياً من بينها مبادرة القيادة الجديدة مع جامعة نيويورك &ndash أبوظبي. وأوضح أن برنامج تطوير الموظفين الإماراتيين في «الاتحاد للطيران» استكمل تدريب أكثر من 600 طيار متدرب و400 مدير و2400 موظف أساسي على أدوار متعددة داخل الشركة وأكد أنه وفقا للدراسات، فإن 73% من الرؤساء التنفيذيين يتعقدون أن نقص الموظفين الذين يتمتعون بمهارات فنية يمثل تهديداً لنمو شركاتهم. وقال: يعتمد النجاح في المستقبل الرقمي على القدرة على تنفيذ تقنيات مبتكرة وإعادة التفكير في الاستراتيجية والثقافة والموهبة، ويمكن للابتكار أن يعزز الأرباح - إذا كان العملاء يقدرونه بدرجة تكفي لأن يدفعوا مبلغاً إضافياً - أو يمكن أن يقلل التكاليف من خلال تعزيز الكفاءة أو الأداء الوظيفي. وأكد أن الشراكة والابتكار تتمتع بأهمية كبيرة في اقتصاد العولمة الجديد. وقال: يجب الإدراك أن الأمر لا يتعلق بفكرة كبيرة فقط، هناك فرص على امتداد المنتجات والعمليات والخدمات ونموذج الأعمال والأسواق، مضيفا، لا يوجد شخص يحتكر الابتكار - يمكن أن توجد الأفكار في أي مكان في المؤسسة ومن قبل أي شخص. وقال: في عالم يشهد النمو بمعدلات مختلفة، هناك دائماً سوق تحتوي على فرص للأشخاص القادرين على التفاعل. وأوضح هوجن أن الحصول على عميل جديد يعتبر أغلى بنحو ستة إلى سبعة أضعاف من الاحتفاظ بعميل حالي، وأن التخطيط للمستقبل يعتمد على التحدي للبقاء في المستوى المطلوب، آي التأكد من وجود الأشخاص المناسبين والعمليات المناسبة. وأضاف: حققت التجارة والسياحة قفزات هائلة، ولكن هيكل صناعتنا لا يزال مقيداً، مشيراً إلى أن الابتكار يخلق أساليب جديدة للتغلب على العقبات الخاصة بصناعة مقيدة ومنتظمة. وأضاف: يجب أن تشجع صناعتنا الابتكار من أجل المكاسب التي يجلبها لخيارات العملاء والمنافسة الحقيقية وتحفيز الاقتصادات العالمية. «يومكس» و«معرض ومؤتمر المحاكاة والتدريب» أبوظبي (وام) قام سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان بزيارة إلى فعاليات الدورة الثانية لمعرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة «يومكس 2016» والدورة الأولى من «معرض ومؤتمر المحاكاة والتدريب»، وذلك ضمن فعاليات «أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء». وشملت الجولة عدداً من الأجنحة والشركات المحلية والدولية التي تشارك بمجموعة واسعة من الصناعات والتقنيات الحديثة، واستمع سموه لشرح حول استخداماتها في المجالين العسكري والمدني، وأهم الأفكار والبرامج والمبتكرات التي تقوم بتنفيذها الشركات والمؤسسات المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا