• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المدرب الإنجليزي ينتظر تحديد مصيره

5 مؤشرات تؤكد بقاء ويلكينز مع «النشامى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

تيسير محمود (عمان)

تتجه النية لدى الاتحاد الأردني لكرة القدم إلى منح الثقة مجدداً للإنجليزي راي ويلكينز، تمهيداً للاستمرار في مهمته كمدير فني لمنتخب النشامى في تصفيات كأس آسيا 2019، التي يشارك فيها المنتخب الأردني اعتبارا من 11 يونيو المقبل، بعد أن حدد الاتحاد الآسيوي موعد بدء تصفيات، والتي ستصبح للمرة الأولى بتاريخ الاتحاد الآسيوي بمثابة تصفيات مؤهلة للدور النهائي من تصفيات كأس العالم التي ستقام في روسيا 2018.

ووفق مصدر مطلع، فإن الهيئة التنفيذية للاتحاد الأردني لكرة القدم تنتظر عودة الأمير علي بن الحسين من زيارة انتخابية للقارة الأوروبية، لتحديد مصير المدرب الإنجليزي بشكل رسمي، لاسيما وأن الأمير علي «وفق تفويض الهيئة التنفيذية» صاحب القرار الأول والأخير بهذا الشأن. ويعلل المصدر إمكانية بقاء ويلكينز لفترة مقبلة استناداً لخمسة مؤشرات مهمة، أولها أن المدرب عمل مع الكرة الأردنية منذ شهر سبتمبر الماضي، وهي فترة زمنية لم تتجاوز أربعة أشهر، وبالتالي لم يمتلك المدرب المدة الكافية لمعرفة كل الظروف المحيطة بالكرة الأردنية وإمكانات لاعبيها، وحتى الرؤية المناسبة لمنتخبات القارة الآسيوية المنافسة، كونه يدرب للمرة الأولى خارج القارة الأوروبية.

المؤشر الثاني يتعلق بجنسية المدرب الإنجليزية وأهمية كسب ود الأوروبيين أكثر على صعيد انتخابات رئاسة «الفيفا» في مايو المقبل، خصوصاً أن التأييد الأكبر لحملة الأمير علي يأتي من القارة الأوروبية، بعكس القارة الآسيوية التي تبدو متمسكة بدعم الرئيس الحالي جوزيف بلاتر. والمؤشر الثالث يتعلق بالمدرب نفسه، حيث أكد ويلكينز عقب خسارة النشامى أمام اليابان في الجولة الأخيرة من الدور الأول، بأنه يرغب في البقاء بمنصبه إذا وافق الأمير علي على ذلك، ويبدو أنه تلقى إشارات إيجابية من الأمير بهذا الشأن خلال تواجده في أستراليا في بداية البطولة، بحيث بقي في عمان ولم يغادر إلى لندن.

المؤشر الرابع يتمثل في ضيق الوقت الفاصل بين انتهاء المشاركة الحالية والمشاركة المقبلة والتي لا تتجاوزه خمسة أشهر، وبالتالي فإن تعيين مدرب جديد سيفقد النشامى استقراره التدريبي الذي فقده منذ رحيل المدرب العراقي السابق عدنان حمد، وسيحتاج المدرب الجديد إلى فترة زمنية للتعرف على قدرات اللاعبين وإمكانيات الكرة الأردنية.

المؤشر الخامس يشير إلى تفضيل الأمير علي للمدرب الأجنبي في هذه المرحلة، رغم وجود عدة تجارب ناجحة بنسب مختلفة مع المدربين العرب، أمثال الراحل محمود الجوهري والسابقين العراقي عدنان حمد والمصري حسام حسن، رغم تفضيل بعض أعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد الأردني العودة للمدرب العربي والمفاضلة بين حمد وحسن، كونهما امتلكا رؤية مناسبة لواقع الحال في الأردن، واستبعاد خيار المدرب الأردني كمدير فني واقتصار دوره على العمل كمدرب عام أو مساعد في الجهاز الفني.

عدد من اللاعبين تحدث بشكل «سري» عن انطباعاتهم حول أداء النشامى وجهازه الفني في البطولة الحالية، ووحده انتقد الكابتن عامر شفيع في حديث إعلامي علني عدم انضمام لاعبي الخبرة في خط الوسط، الذين استثناهم المدرب من الاختيار قبل نحو أسبوعين من بدء المشاركة بكأس آسيا، وتحديدا الرباعي عامر ذيب وحسن عبدالفتاح وبهاء عبدالرحمن وثائر البواب.

وبخلاف ما حدث من ضجيج إعلامي وجماهيري واستقبال رسمي عقب عودة النشامى من مشاركتين ناجحتين في كأسي آسيا في العامين 2004 و2011 في الصين وقطر، لم يجد النشامى بعد عودتهم من أستراليا أي استقبال رسمي أو جماهيري، واقتصر الأمر على أهالي اللاعبين وأصدقائهم، ما يفسر غضب الأردنيين من سوء نتائج النشامى في أستراليا، وايمانهم بأنه كان في الإمكان أفضل مما كان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا