• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ألزمت الفجيرة بتعويض سبيت خاطر

مليون دولار لزيدان بقرار «التحكيم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 أكتوبر 2015

معتز الشامي (دبي)

قررت هيئة التحكيم باتحاد الكرة، خلال اجتماعها أمس الأول برئاسة المستشار الدكتور يوسف الشريف، وعضوية المستشار أحمد إدريس والمستشار الدكتور فيصل الحداد والمقرر أحمد عبد اللطيف قبول الاستئنافين المقدمين من نادي بني ياس ولاعبه السابق محمد زيدان شكلا، وتأييد قرار لجنة فض المنازعات بإلزام شركة بني ياس لكرة القدم بسداد مليون و153 ألفا و463 دولارا وهي قيمة المستحقات المالية عن تعاقد النادي مع اللاعب، وخصم مبلغ إيجار السكن الخاص باللاعب والمقدر ب 450 ألف درهم ورفض ما دون ذلك من طلبات وإلزام النادي بالرسوم وقدرها 10 آلاف درهم.

كما قررت الهيئة إلغاء حكم غرفة فض المنازعات وقضت بانعقاد عقد اللاعب سبيت خاطر مع نادي الفجيرة وألزمت النادي بسداد مبلغ وقدره مليون و720 ألف درهم درهم بالإضافة إلى رسوم الدعوى.

وكانت جلسة الهيئة لنظر تلك القضايا قد استمرت لما بعد منتصف الليل، حيث أصر المستشار الدكتور يوسف الشريف، على مراجعة كافة الأوراق والدفوع التي تقدم بها كل طرف في حافظه أوراقه، منذ الجلسة الأولى للقضية، حتى يتم إعداد حيثيات كل حكم يصدر عن الهيئة بالشكل اللائق.

وتفيد المتابعات أن قرارات الهيئة نافذة ولا يقبل الطعن، كونها آخر درجة تقاضي محلي بين الأطراف المتنازعة، وعلمت «الاتحاد» أن حيثيات القرار التي ستصل للأندية خلال اليومين المقبلين، ستشهد التشديد على ضرورة التنفيذ للقرارات التي صدرت، في خلال 15 يوما من تاريخ صدور الحكم،

وذلك على الرغم من بحث كلا الناديين، بني ياس والفجيرة، عن مخارج لإيقاف التنفيذ، أو إعادة نظر القضية.

وقالت مصادر قانونية ب «الاتحاد»، إن الناديين ليس أمامهما سوى الالتزام بتنفيذ قرار الهيئة، وإلا ستتخذ بحقهما إجراءات وقرارات انضباطية، تصل لحد المنع من القيد لفترة أو اثنين، أو خصم نقاط، من المسابقة المحلية.

وسيكون أمام الناديين خيار اللجوء للفيفا أو محكمة التحكيم الرياضي (الكاس)، كون هيئة التحكيم باتحاد الكرة، هي هيئة مستقلة، تقوم مقام المحكمة الرياضية في القضايا الخلافية بين أطراف اللعبة، وبخاصة العلاقات التعاقدية بين الأندية واللاعبين.

وأشارت المصادر إلى أنه في قضية بني ياس واللاعب المصري محمد زيدان، فإن باب اللجوء لمحكمة التحكيم الرياضي (الكاس) أو الفيفا تم إغلاقه تماما، لأن النادي قد ارتضى منذ البداية لأن يلجأ إلى التحكيم المحلي المتمثل في هيئة التحكيم وقبلها غرفة فض المنازعات، بينما كان من الأولى أن يلجأ للفيفا أو للمحكمة الرياضية (الكاس) أو الفيفا أولا لأن الطرف الثاني، لاعب أجنبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا