• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

وفاة شاب سوداني أضرم النار في جسده بوسط العاصمة

شرطة الخرطوم:محاولة تصنيع عبوة ناسفة وراء انفجار شقة «أركويت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 فبراير 2017

الخرطوم (وكالات)

كشفت الشرطة السودانية مزيدا من التفاصيل حول الانفجار الذي وقع بأحد المباني السكنية شرقي العاصمة السودانية، فجر الأحد، وأعلنت أن احدهم حاول تصنيع عبوة ناسفة لكنها انفجرت وسببت له جراحا طفيفة، ولم تكشف الوزارة هوية المتهم. وكانت الشرطة طوقت شارعا في حي 46 بمنطقة اركويت، وأقامت حواجز على مسافة 80 مترا بطول الشارع وارتكزت سياراتها على الجانبين. وأفاد بيان أصدره المكتب الصحفي للشرطة، الليلة قبل الماضية أن شرطيا كان قريباً من موقع الحادث فجر الأحد، أبلغ غرفة النجدة بانه «سمع صوت انفجار بسيط بضاحية اركويت جنوبي الخرطوم تأكد لاحقاً انه صادر من شقة من إحدى البنايات بالمنطقة «.

وأضاف «تحركت قوة من الشرطة مدعومة بخبراء الأدلة الجنائية المختصين في مسرح الحادث والمتفجرات وفريق متخصص من جهاز الأمن والمخابرات الوطني وتم اقتحام الشقة التي وجدت بداخلها مواد محلية تستخدم في صنع المتفجرات البدائية وجوازات سفر أجنبية».

وتابع «من خلال التحريات اتضح ان متهماً بعينه بدأ في صناعة عبوة متفجرة الا انها انفجرت اثناء عملية الصنع وألحقت به إصابة طفيفة اضطرته لطلب العلاج في أحد المستشفيات القريبة التي رفضت علاجه دون ابلاغ الشرطة الامر الذي جعله يغادر دون علاج». وأفاد البيان أن «الشرطة في طريقها لفك طلاسم البلاغ والقبض على المتهمين خلال ساعات علماً بان المواد التي تم ضبطها لا تعدو مواد شديدة الانفجار واتضح ذلك من خلال ما خلفته من اثار طفيفة في مسرح الحادث والاصابة البسيطة التي لحقت بالمتهم». وكان شهود عيان قالوا إن الشرطة عثرت على متفجرات داخل احدى الشقق بالمبنى، وأن إحداها انفجرت صباح الأحد، وأصابت أحد القاطنين حيث شوهدت آثار دماء في مكان الحادث. وانزلت الشرطة عددا كبيرا من الاكياس الورقية الصفراء بها مقتنيات جمعت من الشقة. وأفاد الشهود أنهم سمعوا اصوات رصاص في الثانية صباحا لتحضر بعدها عناصر الشرطة والكلاب البوليسية وطوقوا المنطقة. وأضافوا أن المبنى المكون من أربعة طوابق يضم عددا من الشقق السكنية تقطنها جنسيات عربية من مصر وسوريا.

من جانب آخر، فارق شاب سوداني الحياة ظهر أمس الأول، بعد إشعاله النار في جسده بوسط العاصمة السودانية الخرطوم يوم السبت. وأبلغ أحد أفراد أسرة الشاب الذي يدعى محمد رمضان صحيفة (سودان تربيون) من مستشفي أم درمان ان الرجل توفى، متأثرا بالحروق التي أصابته مؤكدا أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية ويخضع للعلاج بأحد المستشفيات وسبق له ان حاول الانتحار. وكان رمضان أشعل النار في جسده مستخدما البنزين في ميدان (أبوجنزير) وسط الخرطوم، قبل أن يتم اخماد النيران بواسطة احد سائقي المركبات سارع لاستخدام مطفأة حرائق انتزعها من سيارته. ونقل الشاب في حالة حرجة الى مستشفي ابراهيم مالك جنوبي الخرطوم، بواسطة دورية شرطية بعد تأخر وصول الإسعاف، ومن ثم جرى ترحيله الى قسم جراحة التجميل بمستشفي ام درمان. وأفاد شهود عيان أن الرجل كان يرتدي قميصا وبنطالا وينتعل حذاء رياضيا، ويحمل في يده ملفا طبيا كما أن يده اظهرت خضوعه لعلاج بمحلول وريدي. وقال الشهود بحسب تقارير صحفية إن الشاب اطلق صرخات عالية لحظة إضرامه النار في جسده لفتت إليه انتباه المارة، الأمر الذي جعلهم يسرعون لمساعدته ومحاولة انقاذه، لكن النار انتشرت بسرعة شديدة في جسده. ووصلت الى موقع الحادث دوريتان من الشرطة تكفلت إحداها بإسعافه لمستشفي ابراهيم مالك بينما رابطت الأخرى بموقع الحدث منعا لتجمع المارة.