• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الريال يقترب من إنهاء العقدة الإيطالية

«الملكي» و«الذئاب».. قمة العودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

يواجه ريال مدريد الإسباني روما الإيطالي اليوم في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، وذلك في ملعب سناتياجو برنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد بهدف التأهل إلى دور الثمانية، مستعيناً بنتيجة الذهاب التي انتهت بفوز «الميرنجي» بهدفين دون مقابل، فيما يسعى روما في مهمته المستحيلة للعودة مرة أخرى وإنعاش حظوظه الأوروبية في التأهل تحت قيادة مدربه الإيطالي سباليتي الذي أعاد اكتشاف النادي العاصمي مرة أخرى، لينتفض برفقة الفريق في الدوري الإيطالي ويحتل المركز الثالث في جدول الترتيب بعد 7 انتصارات متتالية ، فضلاً عن الحالة التهديفية الجيدة التي يعيشها مهاجمو الفريق محمد صلاح وستيفان الشعراوي، وخصوصاً الأخير الذي يخوض مباراته الثامنة مع الفريق منذ قدومه إليه في يناير الماضي، حيث سجل 5 أهداف مهمة في بطولة الدوري. ويعول الريال من جهته على انتعاشته الأخيرة في الدوري بعد اكتساحه سيلتا فيجو بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد، والتألق الكبير الذي لعبه رونالدو في هذه السباعية بعد تسجيل 4 أهداف خلال اللقاء وعودته للتألق من جديد بحلوله في المركز الثاني في تاريخ هدافي الليجا.

ويعلم رونالدو وزملاؤه جيداً أهمية بطولة دوري الأبطال باعتبارها الأمل الأخير لعودة الريال للبطولات في الموسم الحالي، بعد ابتعاده عن منافسة الدوري وتأخره بفارق 12 نقطة عن برشلونة في جدول الترتيب، وخروجه من كأس ملك إسبانيا، ليتبقى أمل التتويج الأوروبي هو ما يشغل بال عشاق ومحبي الملكي، وشرف التتويج للمرة الـ 11 في تاريخ النادي الملكي. وعلى الجانب الآخر لا يملك روما ما يخسره في اللقاء بعد هزيمته في مباراة الذهاب بهدفين دون مقابل على أرضه وبين جماهيره، رغم تقديمه مباراة جيدة، إلا أنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف، ولهذا فإن المهمة تبدو صعبة للغاية في ظل مواجهة فريق بحجم الريال، إلا أن الظروف تبدو متشابهة بالنسبة للفريقين، فالريال يقبع في المركز الثالث في جدول الترتيب، ويتخلف بفارق 12 نقطة عن المتصدر برشلونة، وكذلك روما يقع في المركز نفسه ويتخلف بفارق 8 نقاط عن المتصدر يوفنتوس، والريال خرج من بطولة الكأس، وروما أيضاً ودع كأس إيطاليا، ولهذا فإن الذئاب يعلمون جيداً أن دوري أبطال أوروبا هو أملهم الوحيد في إنقاذ الموسم والعودة مرة أخرى إلى البطولات وتحقيقه للمرة الأولى في تاريخه.

ويواجه الفريقان ظروفاً متشابهة من الناحية البدنية والغيابات، حيث يفتقد الريال خدمات كريم بنزيمة بنسبة كبيرة للغاية بسبب الإصابة وغيابه عن التدريبات في الأيام الماضية، إضافة لعودة جاريث بيل من إصابة أبعدته كثيراً عن الملاعب، إلا أن مشاركته في المباراة الماضية أمام سيلتا فيجو وتسجيله الهدف السابع يتيح لزيدان بعض الخيارات الهجومية التي يمكن الرجوع إليها، غير أن مشاركته بصفة أساسية لا زالت موضع شك . ويعاني التشيكي لوكا مودريتش من إصابة في الكاحل غاب على أثرها من المباراة الماضية في الدوري ولم يتم تحديد مشاركته من عدمها رغم وجوده في التدريبات في رفقة توني كروس الذي عانى من الأنفلونزا، وعلى الجانب الآخر في روما يستمر غياب متوسط ميدان لافريق دانيلو دي روسي بسبب إصابة في الركبة، فضلاً عن غياب المدافع السيراليوني روديجير بسبب الإصابة في الفخذ الأيمن، والشكوك تحوم حول مشاركة ناينجولان بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية، ولا يستطيع المدير الفني الإيطالي سباليتي إقحام اللاعب الهولندي كيفن ستروتمان رغم عودته من الإصابة الطويلة على مستوى الركبة، بحكم عدم قيده ضمن التشكيلة الأوروبية.

ويتفوق ريال مدريد على ملعبه في مواجهات مع الأندية الإيطالية بعد أن خاض 31 مباراة في تاريخ مشاركاته في البطولات الأوروبية، حقق خلالها الفوز في 22 مباراة والتعادل في 3 والخسارة في 6 مباريات، إلا أن الريال لم ينجح في التأهل على حساب نادٍ إيطالي في دور خروج المغلوب منذ العام 1987 على حساب نابولي الإيطالي، باستثناء المباراة النهائية التي تفوق فيها الريال على حساب يوفنتوس في العام 1998، وبحكم نتيجة مباراة الذهاب فإن الميرنجي في طريقه لإنهاء هذه العقدة الإيطالية في البطولات الأوروبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا