• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

علامة الاستفهام الأكبر في لقاء الجزيرة

فاز العين بـ «الديربي».. وبقي زلاتكو حزيناً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

انتهى «ديربي أبوظبي» بين الجزيرة والعين مساء أمس الأول بحلوه ومره، وطارت الطيور بأرزاقها في نقاط المباراة التي رحلت من ستاد محمد بن زايد إلى قلعة الزعيم في مدينة العين، لكن لم تنته التساؤلات، والاستفسارات عن موقف المدرب زلاتكو، لأنه لم يحتفل بالأهداف مع لاعبيه أو مساعديه، ولم يحضر المؤتمر الصحفي الرسمي الخاص باللقاء بعد نهايته.

وترددت بعض الإشاعات، التي لم نتمكن من تأكيدها أو نفيها، من أنه لم يتحدث إلى اللاعبين في غرفة تبديل الملابس بين الشوطين، وكان جالساً طول الوقت على دكة البدلاء، تاركاً مهمة توجيه اللاعبين لمساعده على غير عادته، وكذلك بعد المباراة دخل غرفة تبديل الملابس لـ 20 ثانية فقط، ثم خرج منها حسب مشاهدتنا، ليجلس على دكة البدلاء من جديد بعد انتهاء اللقاء لبعض الوقت، ثم دخل لمدة دقيقة، وخرج سريعاً أيضاً ليجلس على دكة البدلاء قليلاً، ثم خرج من الملعب غاضباً وتجاوز المنطقة المختلطة الخاصة بالإعلاميين لم يتحدث مع أحد، ولم ينظر أبداً إلى أحد، متوجهاً إلى خارج الملعب.

انتهت المباراة، لكن الواضح أن الأمر لم ينته بعد بالنسبة للكرواتي زلاتكو المدير الفني للعين، فلأول مرة منذ بداية الدوري يتغير ترتيب سيناريو المؤتمر الصحفي الرسمي للمدربين بعد اللقاء، فيحضر المدرب صاحب الأرض قبل المدرب الضيف، لأن المعتاد أن يحضر المدرب الضيف أولاً، وحضر تين كات، ولم يحضر زلاتكو!

زلاتكو لم يتحدث مع أحد من اللاعبين حسب متابعاتنا له على مدار الـ 90 دقيقة، وكل ما فعله أنه حرص على الذهاب إلى بعض الجماهير العيناوية بعد المباراة، وأشار إليهم بالتحية الصامتة، ويبدو أن هناك رسالة.. بل رسائل في قلبه لهم، وأن هناك أسراراً في داخله حركته ليقوم بتحية الجماهير التي كانت على يمين المنصة، وفي المنطقة المختلطة بعد المباراة لم نر السعادة في وجوه الفائزين، ولم يبتسم في المنطقة المختلطة لوسائل الإعلام سوى الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد رئيس مجلس إدارة شركة العين لكرة القدم، فيما كان اللاعبون والإداريون متجهمين، يتحدثون وهم يفكرون في أشياء أخرى، في المجهول الذي لم نعلمه، والذي أطل برأسه في أعقاب الخسارتين الآسيويتين أمام الجيش القطري، والخسارة المحلية أمام الشباب.

وبرغم أن الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد كان المبتسم الوحيد، إلا أن كلامه ولأول مرة كان مغلفاً ببعض العتاب، عندما كان يتطرق إلى الجمهور، ففي بداية حديثه أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد أن فرحة الجمهور هي الأهم بالنسبة له، وأن الجميع سعيد بالفوز، لكن كل شخص له طريقته الخاصة التي يعبر بها عن فرحته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا