• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..ليبيا وجدل التدخل العسكري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مارس 2016

الاتحاد

ليبيا وجدل التدخل العسكري

يقول د. أحمد يوسف أحمد: ثمة خلافات حتى الآن على تطبيق اتفاق الصخيرات، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ولذا ينبغي أن تتركز الجهود على الوصول بالحل السياسي إلى نهايته.

يزداد تدفق الأنباء والتقارير يوماً بعد يوم عن تدخل عسكري في ليبيا تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إيطاليا وبريطانيا وتشارك فيه فرنسا من خلال توجيه عدد من الضربات الجوية المركزة لقواعد تنظيم «داعش» في ليبيا بعد أن تمدد على الساحل الليبي وتوفرت معلومات استخبارية تشير إلى نية التنظيم إرسال مقاتليه عبر مراكب الهجرة غير الشرعية إلى الشواطئ الأوروبية، ونلاحظ بطبيعة الحال أن هذه الأنباء والتقارير تتحدث عن درجة التدخل وليس عن حدوثه، إذ إنه من نافلة القول إن التدخل حاصل بالفعل كما يتضح من الضربات الجوية المركزة التي وجهتها الولايات المتحدة إلى معسكر تدريب بمدينة صبراتة مما أسفر عن مقتل 42 من عناصر التنظيم أغلبهم من تونس. ولن يكون هذا التدخل إذا وقع هو الحالة الأولى، فمن المعروف أن مجلس الجامعة العربية كان قد دعا مجلس الأمن في 2011/3/12 إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بفرض حظر جوي على حركة الطيران العسكري الليبي فوراً، وإقامة مناطق آمنة في الأماكن المعرضة للقصف كإجراءات وقائية لتوفير الحماية لأبناء الشعب الليبي والمقيمين في ليبيا. وبالفعل أصدر المجلس قراره بعد خمسة أيام من قرار الجامعة، الذي تضمن عدداً من التدابير والإجراءات، منها فرض حظر على جميع رحلات الطيران فوق الأجواء الليبية بهدف حماية المدنيين باستثناء رحلات الإمداد الإنسانية، كما دعا القرار جميع الدول الأعضاء إلى اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين.

«نمر النمر» في الكويت!

يقول حمد الكعبي: لم تكتفِ إيران بصناعة المليشيات الإرهابية ونشرها لتعم الفوضى والدمار وعدم احترام سيادة دول الجوار، وإنما اتخذت أيضاً من بعض الشخصيات المستهترة والشراذم ممن يسهل شراء ولاءاتهم بيادق ودفعت بهم كمدافعين عن سياساتها العوجاء وممارساتها الرعناء، ومن بين تلك الشخصيات المكشوفة المدعو عبدالحميد دشتي، الذي يشن حملات مسعورة ضد من ينتقد الممارسات اللاإنسانية التي تمارسها إيران وسياسة تدخلها الفج في شؤون دول الجوار، القريب والبعيد.

وليس خافياً أن إيران زرعت مثل تلك الشخصيات كـ«ألغام بشرية» أو «أحصنة طروادة» أو «خلايا نائمة» في صفوف المجتمعات والدول الخليجية، لزرع الفتن ومحاولة إشعال الطائفية ونشر الفوضى بما يخدم المصالح الفارسية، وتميز هذه الشخصيات عن غيرها الظاهرة الصوتية، و«الرائحة الطائفية»، والجعجعة كلما تم تحريكها بالريموت من قبل رعاتها في طهران التي تدعمهم مادياً وإعلامياً، وهي تعمل على ترويضهم للدفاع عن أنشطتها السلبية، أمام شعوب المنطقة، ووضع المبررات الواهية والمسوغات الكاذبة أمامهم لاستمالتهم، وتوظيفهم في تأجيج الاستقطاب الطائفي والشحن المذهبي في الداخل الخليجي..
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا