• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

فرحة وطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 يناير 2013

عبدالله المطوع

افرحي يا دار زايد بما حققه أبناء «بوسلطان» من إنجازٍ تاريخي، فما أحلى مذاق النصر عندما يُنجز في خارج الديار، فالفرحة ليست بكأس الخليج فحسب، بل هي حكاية ُجيلٍ يعشق الذهب، ويتلذذ بالمستحيل فهو جيل تربى على مبادئ قادته العظام في عشق المركز الأول.

لقد تحقق الحلم عندما تلاشت الألوان وتمازجت الأرواح واندمجت كل فئاتِ الشعب صفاً واحداً، كتفاً بكتف، كلهم يؤازرُون ويهتفُون أنشودة عشق في حب الوطن الغالي «عيشي بلادي» الذي منحهم كل ما يتمنونه، وكلهم عزيمة وإصرار للعودة الى أرض الوطن حاملين الكأس الغالية لإهدائها إلى قائد المسيرة، «خليفة الخير»، وشعب الإمارات الوفي الذي لا يرضى للنجاح بديلا.

فهذا الوطن الحبيب لا يتأخر قادته عن تكريم أبنائه المبدعين، وكل من يسعى إلى رفع رايته خفاقةً في محافل الإنجاز وميادين الإبداع.

لقد تشرّف نجوم خليجي 21 بالسلام على صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ومصافحته، بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على التتويج، فثمّن سموّه إنجازهم متمثلا في الفوز بلقب كأس الخليج، معتبراً أنه أسعدَ الشعبَ والقيادة. وبعدها مباشرة كان استقبال «فارس العرب» الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي حَرص على تهنئة الفريق بالإنجاز والإشادة بجهود الجميع وتكاتفهم من أجل الحصول على المركز الأول.

ومَن منّا ينسى موقف الكبار حين خطف الأضواء أمام الجميع بعد التتويج مباشرة باتصال هاتفي أسرَ به قلوب شعب بلاده بأجمل وأروع العبارات ليكون أول المهنئين بفوز فرسان خليجي 21، فذلك الحديث الأبوي من «بوخالد» استـقر في القلوب، لأنه من القلب إلى القلب.

هذا هو الوطن، وهذه هي توجهات القيادة الرشيدة، فقد تكاملت مقومات التفوق في دولة الإمارات على جميع الصعد وفي مختلف المجالات، واحتلت الريادة على دول كثيرة كانت تسبقنا في الماضي وفي فترة زمنية قصيرة تمكنت الإمارات بفضل القيادة الرشيدة من اختصار المسافات لتحقيق نهضة شاملة، لو نُظر إليها بعين مُحايدة لما أخطأنا إذا قلنا إنها تشكل إحدى معجزات العصر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا