• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

هل تبقى بريطانيا في الاتحاد الأوروبي؟

كاميرون: استفتاء حول مستقبل «العضوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 يناير 2013

بين كوين

لندن

استغل رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، خطاباً طال انتظاره ألقاه يوم الأربعاء الماضي حول علاقة بلاده بالاتحاد الأوروبي لإعلان تأييده، لأول مرة، لتنظيم استفتاء حول ما إذا كان يتعين على المملكة المتحدة البقاء داخل الاتحاد، أم الانسحاب منه، ملزماً بذلك حزب المحافظين بعقد الاستفتاء المرتقب أواخر عام 2017 إذا ما فاز في الانتخابات العامة.

وجاء في خطاب رئيس الوزراء «أقول للشعب البريطاني سيكون القرار قراركم، وعندما يأتي وقت الاختيار سيكون عليكم تحديد مصير هذا البلد». ويبدو أن الخطاب جاء ليخفف من الضغوط التي تواجهها حكومة كاميرون من المشككين في جدوى البقاء في الاتحاد الأوروبي والراغبين في الانسحاب منه، أو على الأقل إعادة التفاوض حول شروط الانضمام.

وهؤلاء المشككون لا يقتصرون على أعضاء في حزبه، أو داخل الحكومة، بل يمتدون أيضاً إلى الحزب الصاعد الذي بات ينافس المحافظين في الساحة السياسية، حزب الاستقلال. وبعين مشدودة إلى الداخل أثار الخطاب الذي ألقاه كاميرون في لندن يوم الأربعاء الماضي موجة من ردود الفعل الإيجابية انعكست في عناوين الصحف المنتمية إلى اليمين والوسط، متوقعة صعود شعبية رئيس الوزراء بعد الخطاب.

ولكن الخطاب يهدد بدخول بريطانيا سنوات من عدم الوضوح في علاقتها مع الجمهور الآخر الذي وجه له الخطاب متمثلا في الشركاء الأوروبيين، ففي تصريحات سيكون لها صدى في الاتحاد الأوروبي وداخل منطقة «اليورو» المضطربة قال كاميرون «إن خيبة الأمل الشعبية تجاه الاتحاد الأوروبي في أعلى مستوياتها»، واصفاً في الوقت نفسه التوافق الديمقراطي داخل الاتحاد بأنه «هش». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا