• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

القضاء التركي يفرض السرية على قضية شحنة الأسلحة إلى سوريا

أردوغان: تركيا لن تقبل بفرض أمر واقع على حدودها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

(وكالات)

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تسمح للإرهاب بأن «يجد موطئ قدم» فيها أو أن «يفرض أمرا واقعا» على حدودها، في إشارة على ما يبدو للغارات الروسية في سوريا المجاورة. وجاءت تصريحات أردوغان خلال خطاب ألقاه أمام البرلمان في أنقرة اليوم.

من جهته، أعرب وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو اليوم عن «قلق تركي بالغ» بشأنتقارير حول أن أولى الضربات الجوية الروسية أصابت مدنيين وعناصر من المعارضة السورية بدلا من مسلحي تنظيم «داعش».

وأضاف فريدون أوغلو أنه «إذا تاكدت هذه التقارير، فإن هذا يعد تطورا مقلقا للغاية». ويعد «تصعيدا للأزمة، وهو آخر ما نحتاجه في الوضع السوري المأساوي والفوضوي». وقال فريدون إن «مشاكل الشعب السوري ستزداد في هذه الحالة».

وتزامنت تصريحات أردوغان وفريدون مع مثول 4 مدعين عامين وضابط سابق اليوم الخميس في جلسة مغلقة أمام محكمة في أنقرة، في إطار قضية شحنة الأسلحة المثيرة للجدل إلى سوريا العام الفائت. وأوقف الخمسة في مايو بتهمة السعي إلى قلب الحكومة والكشف عن معلومات حساسة تتعلق بالأمن القومي. ويواجه المتهمون عقوبة قد تصل إلى المؤبد في حال إدانتهم.

وافتتحت المحاكمة تحت حراسة أمنية مشددة في مقر المحكمة العليا في أنقرة بحسب الأناضول. وفرض القاضي فورا السرية القضائية على المحاكمة، ما يعني أنها ستجري في جلسات مغلقة ولن تنشر محاضرها.

وتعرض سليمان باجريبانيك المدعي السابق لمنطقة أضنة، ومساعدوه الثلاثة، إلى نقل مركزهم ثم تعليق مهامهم، بعد إصدار أمر بتفتيش عدد من الشاحنات والحافلات في محافظتي أضنة وهاتاي في يناير 2014 للاشتباه بتهريب «ذخائر وأسلحة» إلى سوريا. وكان الضابط السابق المتهم معهم، الكولونيل أوزكان تشوكاي، العسكري الأعلى منصبا في المنطقة في تلك الفترة.

وبعد مصادرة الشاحنات انتشرت وثائق على الإنترنت تؤكد أن القافلة تعود إلى وكالة الاستخبارات التركية وكانت بصدد تسليم أسلحة إلى المعارضين السوريين الذين يقاتلون نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وفرضت الحكومة تعتيما إعلاميا على القضية، متهمة الداعية فتح الله غولن العدو اللدود لنظام أنقرة المحافظ، بالمسؤولية عن الفضيحة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا