• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محمد عمر: اختيار رافشان لإدارة المباراة قرار موفق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

أكد محمد عمر، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، أن طموح الجميع أصبح في أعلى معدلاته، بعد تحقيق أول خطوة بالوصول إلى نصف نهائي كأس آسيا، وأصبحت أمامنا خطوة واحدة لبلوغ النهائي عبر البوابة الأسترالية، وقال: «هذا حق مشروع، ويجب ألا يتوقف طموحنا عند حد معين، ونملك الإمكانية لتحقيق ذلك، من خلال لاعبين على مستوى فني ومهاري عالٍ، وجهاز فني متمرس، يملك القدرة علي التعامل المتميز، مع مثل هذه الأحداث الكبيرة، كما أن اتحاد الكرة يعمل جاهداً على توفير كل فرص النجاح والاستقرار أمام المنتخبات كافة، وفي مقدمتها المنتخب الأول، لذلك نقول: إن الطموح حق مشروع، والعمل القائم حالياً يسهل من تحقيق الحلم».

وأشار محمد عمر إلى أن المنتخب الأسترالي يختلف في أدائه عن المنتخب الياباني كثيراً، وكل منهما من مدرسة لعب مختلفة، وهذه الطريقة تسهل من تعامل لاعبينا مع المباراة، وإذا كان البعض يقول إن عامل الأرض والجمهور يصبان في مصلحة المنتخب الأسترالي أقول لهم نعم هي عوامل مساعدة، ولكنها لا تحدد نتائج الجهد فقط داخل الملعب، وحسن التعامل مع سير المباراة هو من يحدد الفرق الفائز، وأحياناً كثيرة تكون العوامل المساعدة من الأرض والجماهير أداة ضغط على صاحبهما، وهو ما سيحدث خلال لقاء الغد مع أستراليا، ونأمل أن نستغل ذلك في الانقضاض على الفريق وإلحاق الخسارة به وإقصائه عن طريق اللقب.

وفيما يتعلق باختيار الحكم الأوزبكي رافشان لإدارة مباراة منتخبنا مع أستراليا، وتقييمه لأداء الحكم الإيراني في مباراة «الأبيض» مع اليابان، قال: «رافشان من الحكام الجيدين في القارة الاسيوية ويتمتع بخبرة جيدة، واختياره للمباراة موفق، ونأمل له التوفيق في تأدية مهمته على الوجه الأكمل، أما الحكم الإيراني وبكل بصراحة ما تمنيت أن يقوم بتحكيم هذا اللقاء المهم، صحيح لم تكن له قرارات مؤثرة في سير المباراة، ولكني أتحفظ على منحه 3 إنذارات غير مستحقة على خميس إسماعيل وإسماعيل الحمادي وعمر عبدالرحمن، وهذه بطاقات غير مستحقه تماماً، وفق سير المباراة واللعب، ولكنه استعجل في منحها للاعبين.

وعن تقييمه لأداء «الأبيض» أمام اليابان، يقول محمد عمر إن مثل هذه المباريات لا تعترف إلا بالنتائج، وحققنا المطلوب منا، وفزنا وتأهلنا، المنتخب الياباني لعب واستحوذ، ولكنه خرج من البطولة وفقد لقبه، كل لما أقوله بعد الأداء القوي والمشرف أن يحافظ لاعبونا على هذا الأداء وتلك الروح القتالية العالية التي عطلت «الكمبيوتر»، وحينما تتوافر الروح القتالية والعزيمة للفوز فلا يستطيع أحد إلا أن يتمنى تحقيق الفوز، ولكن المباراة كشفت عن المعدن النفيس منتخبنا وأنه فعلاً يستحق أن يكون بين الأربعة الكبار آسيوياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا