• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

تفتخر «بريور» بأن لديها شبكة قوية من المحافظين الاجتماعيين والزعماء الدينيين. كما يرجع إليها الفضل في المساعدة على تهدئة مخاوف العديد من القادة المسيحيين فيما يتعلق بترامب

«بام بريور».. ولجنة «الحريات الدينية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 فبراير 2017

جون هادسون*

نجحت المرأة التي يعود إليها الفضل في تمهيد علاقات دونالد ترامب مع المسيحيين الإنجيليين، وتشكيل صورة حاكمة ألاسكا السابقة «سارة بالين»، في الحصول على وظيفة في وزارة الخارجية الأميركية.

وعلمت مجلة «فورين بوليسي» أن «بام بريور»، مديرة حملة ترامب «للعقيدة والتواصل مع المسيحيين»، هي المسؤولة عن قضايا تنسيق السياسات وفحص الموظفين من خلال منصبها في مكتب اللجنة الأميركية المهتمة بالحريات الدينية الدولية في وزارة الخارجية، بحسب مسؤولين رصدوا «بريور» في موقعها الجديد.

ومن المتوقع أن يحظى المنصب بأهمية كبيرة في ظل إدارة ترامب، حيث يقوم بتنفيذ توجيهات البيت الأبيض فيما يتعلق بإعطاء أولوية لمحنة المسيحيين المضطهدين في الشرق الأوسط ومناشدة حكومات الدول ذات الأغلبية المسلمة بصورة أكثر حسماً لفشلها في حماية الأقليات الدينية.

وتعد «بريور» حالياً واحدة من المسؤولين عن تعيين الأشخاص الذين يتوافقون مع رؤية البيت الأبيض برئاسة ترامب. ومن غير المتوقع الإعلان عن الدور الرسمي لـ «بريور» لعدة أسابيع. ومن ناحية أخرى، رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تحديد مسؤوليات «بريور»، غير أن مصدراً آخر على دراية بأنشطتها قال إنها تفحص المرشحين لتولي منصب سفير متجول لشؤون الحريات الدينية الدولية، ومن بينهم «كين ستار»، المحامي الذي اشتهر بتحقيقاته المثيرة للجدل مع بيل كلينتون في تسعينيات القرن الماضي.

وقد ظهرت «بريور» على الساحة الوطنية خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2008 باعتبارها الصديقة المقربة لـ«سارة بالين»، وشغلت بعد ذلك منصب المتحدثة باسم لجنة العمل السياسي لبالين والمستشارة السياسية الوطنية لها. ومن المعروف أن «بالين» أيدت ترامب من خلال خطاب حر أمام الناخبين في ولاية أيوا في شهر يناير الماضي، وهو الأمر الذي كان ينظر إليه باعتباره مقامرة محفوفة بالمخاطر بسبب الوضع الغريب لقطب العقارات.

وتفتخر «بريور» بأن لديها شبكة قوية من المحافظين الاجتماعيين والزعماء الدينيين. كما يرجع إليها الفضل في المساعدة على تهدئة مخاوف العديد من القادة المسيحيين فيما يتعلق بترامب، وهي أيضاً نجمة تليفزيون الواقع التي سبق لها الطلاق مرتين، والتي تعثرت أثناء تلاوة الكتاب المقدس خلال الانتخابات التمهيدية. على الرغم من تودده المحرج مع اليمين المسيحي، نجح ترامب في السيطرة على أصوات الإنجيليين البيض، بنسبة تزيد على 80%، وفقاً لاستطلاعات الرأي عند مراكز الاقتراع، وهي أعلى نسبة تأييد يحصل عليها مرشح الحزب «الجمهوري» منذ عام 2004. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا