• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

شركات النفط تواجه ارتفاعاً في التكاليف الأمنية بعد هجمات «الهاكرز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 يناير 2013

دافوس (رويترز) - يتوقع مسؤولون في شركات نفطية زيادة التكاليف الأمنية إلى مستويات مرتفعة لمواجهة الهجمات الإلكترونية.

وتوقع المسؤولون المشاركون في أكبر اجتماع سنوي لشركات الطاقة في منتدى دافوس السويسري، تباطؤ الاستثمار في بعض المشروعات الجديدة، خصوصاً في شمال إفريقيا بعد هجوم على منشأة غاز جزائرية الأسبوع الماضي، وهجوم إلكتروني على أجهزة كمبيوتر في صناعة النفط السعودية عام 2012.

وقال أندريه كوزاييف رئيس العمليات الخارجية في لوك أويل الروسية «صناعتنا ترتبط تقليدياً بالمخاطر السياسية، لكن أحداث الأسبوع الماضي ستؤدي إلى مراجعة كبيرة للإنفاق الأمني». وأضاف كوزاييف في الاجتماع الذي عقد على هامش المنتدى أن زيادة كبيرة في التكاليف يتوقع أن تتكبدها شركات النفط حول العالم. ويحجم المسؤولون في قطاع الطاقة عادة عن مناقشة ترتيباتهم الأمنية والخسائر التي تتكبدها شركاتهم من هجمات الهاكرز، غير أن كوزاييف الذي يتنقل بين عمليات شركته في عدة دول من بينها العراق ومصر وغانا قال إن الأمن يشكل عادة ما بين واحد 1 إلى 3% من التكاليف الإجمالية للمشروع. وأقر كارل هنريك سفانبرج رئيس مجلس إدارة بي.بي بوجود خطر في منطقة الصحراء الكبرى، لكنه أشار إلى الخسائر التي منيت بها شركات نفط من هجمات تعرضت لها سواء من مسلحين أو قراصنة إلكترونيين. وتعرضت شركة أرامكو السعودية لهجوم إلكتروني على 30 ألف كمبيوتر في أغسطس الماضي، استهدف وقف إنتاج النفط والغاز في أكبر مصدر للخام في العالم.

وقال كريستوف دو مارجري الرئيس التنفيذي لشركة توتال «إذا لم توفر الحماية لأنظمة الكمبيوتر لن تستطيع فعل شيء، وكذلك الحال إذا لم توفر الحماية لآبار النفط».

ومن المنتظر أن تشهد الدول المنتجة التي تواجه أخطارا عواقب غير محمودة، وقال مجيد جعفر الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال الإماراتية إن شمال إفريقيا لن يشهد انخفاضاً مفاجئاً في إنتاج الطاقة، لكنه سيشهد تباطؤا في الاستثمار والمشروعات. وأضاف مجيد الذي تعمل شركته في مصر وإقليم كردستان العراق إن الشركات الكبرى تولي اهتماما خاصا للأخطار الأمنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا