• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المغرب: محاربة الإرهاب مسؤولية جماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

الدار البيضاء (وكالات)

أكد عاهل المغرب الملك محمد السادس أن المعركة ضد التطرف والإرهاب، يجب أن تتسم بالقوة والعمق، من أجل جعل الناس أكثر ثقة وتحصينهم ضد الأوهام، التي تقدمها لهم الإيديولوجيات المتطرفة. وقال في الخطاب الذي تلاه صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون في قمة مكافحة الإرهاب "إن المقاربات المعتمدة في مجال محاربة التطرف والإرهاب، ينبغي أن تقوم على شراكات من التعاون الصادق، والوفاء بالالتزامات". وأضاف "أن محاربة الإرهاب مسؤولية جماعية لا ينبغي، بأي حال من الأحوال، أن تكون رهينة حسابات أو مزايدات ضيقة، أو موضوع استعلاء أو تحقير". وأشار إلى أن التحدي الأكبر في محاربة التطرف والإرهاب، يبقى هو الإيمان الجماعي بأن هذه الآفة العالمية، لا يمكن ربطها بأي دين أو حضارة أو ثقافة. وطالب بضرورة إعادة الاعتبار للقيم الدينية والروحية والثقافية والإنسانية، لأنها تفضح الادعاءات الفارغة، وتدحض المبررات المغلوطة، التي يستند عليها المتطرفون، في تفسير عملياتهم الوحشية. وأبرز أن الجهود الدولية، يجب أن تقوم على المساواة والاحترام المتبادل للهويات والخصوصيات الثقافية للشعوب، ولمعتقداتهم الدينية وقيمهم الروحية. واعتبر أن تمكين الشباب والنساء من تربية منفتحة، تنهل من المبادئ والمرجعيات الأصيلة لمجتمعاتهم في تشبع بالقيم الكونية ضرورة لتحصينهم من نزوعات التعصب والانغلاق. وأكد أن الأبعاد الأمنية والعسكرية والقضائية، غير كافية لمحاربة الإرهاب، بل يجب بلورة استراتيجية مندمجة، تشمل أيضا النهوض بالجانب الاجتماعي والتنموي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا