• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بهدف فضح أكاذيب التنظيم الإرهابي

«صواب» يدعو لمكافحة داعش على الشبكات الاجتماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

أبوظبي ( وام )

أطلق مركز صواب الجزء الثاني من حملة #أكاذيب_داعش_ تفضح التي تهدف لتوعية جمهور الشباب بأبعاد التضليل الذي يعمد إليه التنظيم الإرهابي داعش كقناع يخفي خلفه حقيقته البشعة.. تناول الجزء الأول الموضوع من وجهة نظر المنشقين عن داعش والذين عادوا بعدما تبين لهم الضلال الذي يمثله هذا التنظيم الإرهابي.

ويأتي الجزء الثاني من هذه الحملة ليكشف أمام الجمهور مجموعة أخرى من الأكاذيب التي يعمد التنظيم الإرهابي لاستخدامها في تزيين صورته القبيحة لتسهيل تجنيد المغرر بهم. وتصب أهداف مركز صواب كلها في تمكين إيصال الصورة بدون تشويه وإيصال الأصوات التي تمثل قيم ومبادئ هذه الأغلبية إيماناً بأن هذه هي حقا قيم مجتمعاتنا الأصيلة وأن الأفكار المتطرفة هي الدخيلة لا العكس.. ويظهر هذا الإيمان جلياً في ثقة المركز بأن الشباب على درجة من الوعي تسمح له باتخاذ القرارات الصحيحة عندما تتوافر له الحقائق ولا يترك في ساحات الشبكات الاجتماعية وحيدا أمام المضللين.

وعمل مركز صواب على رفع الأصوات المناهضة لتنظيم داعش على الإنترنت من خلال إعطاء صوت للأغلبية الصامتة والتي كان صمتها في غياب منصة تمكن أفرادها من إيصال صوتهم إلى العالم.. أما اليوم فيوفر مركز صواب هذه المنصة ويدعو كل أطياف المجتمع للانخراط في تثقيف أبنائنا وبناتنا ضد هذه الآفة الإرهابية. وأكد المركز أن كل من يستخدم الشبكات الاجتماعية قادر على المساهمة في تحصين أهله ووطنه من خلال المشاركة بتغريدات المركز أو المشاركة بمواد تساهم في حملة مركز صواب هذه من خلال استخدام وسم الحملة #أكاذيب_داعش_تفضح علماً بأن رسائل تويتر التي تناقلت الوسم الخاص بالجزء الثاني من الحملة تبلغ الآن عشرات الملايين وبإمكانها أن تتعدى البليون رسالة من خلال مشاركة الأهالي التي يدعو لها المركز.

جدير بالذكر أن العديد من المتابعين قد بدأوا بأخذ دور فاعل في المساهمة في المحتوى فتجد أنهم يقومون بالرد على المغرضين والمروجين لفكر تنظيم داعش الإرهابي ويقوم البعض بالإشارة إلى إنتاج مركز صواب أو بوضعه في الحوار بينما غيرهم يقوم باقتراح مصادر معلومات وأخبار كإقرار ضمني بالدور القيادي المنتظر من مركز صواب للتصدي للفكر المتطرف والدعم من قبل الجمهور.

ويعتبر مركز صواب ثمرة مبادرة إماراتية أمريكية للتصدي لأنشطة تنظيم داعش على الإنترنت وتحديدا أنشطته من خلال قنوات التواصل الاجتماعي وتقوم أنشطة المركز على مراقبة الرسائل المغرضة التي ينشرها تنظيم داعش ومجابهتها بخطاب توعوي ذي مصداقية يكشف الحقائق بعيدا عن المهاترات والسجال الفارغ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض