خلا من «محاكمة» المتورطين في أعمال القتل

نشر مشروع قانون «العدالة الانتقالية» في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يناير 2012

صنعاء (الاتحاد) - نشرت الحكومة الانتقالية في اليمن، أمس الخميس، مشروع قانون «العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية»، الذي نص عليه قانون «الحصانة» للرئيس علي عبدالله صالح، المنتهية ولايته أواخر الشهر المقبل.

ودعت وزارة الشؤون القانونية، في بيان، المواطنين اليمنيين إلى الاطلاع على مشروع القانون، وإثرائه «بالملاحظات التي تسهم في تطويره وتنقيحه بما يلبي التطلعات».

وقال وكيل وزارة الشؤون القانونية لقطاع الإفتاء والتشريع، مطيع جبير، لـ «الاتحاد» إن مشروع القانون يركز «على العدالة الانتقالية» من خلال «تعويض» الضحايا الذين سقطوا جراء موجة الاضطرابات والاحتجاجات التي شهدها اليمن، خلال العام الماضي 2011.

وأضاف:»مشروع القانون يماثل قوانين العدالة الانتقالية التي تم تطبيقها في دول شهدت ثورات ضد أنظمة ديكتاتورية.. باستثناء أن هذا المشروع يخلو من محاكمة المتورطين في أعمال العنف، بسبب قانون الحصانة»، الذي منح البرلمان اليمني لصالح ومعاونيه، الأسبوع الماضي.

وأوضح جبير أنه سيتم «تعويض جميع ضحايا الأزمة الراهنة، سواء كانوا مدنيين وعسكريين، ابتداء من 1 يناير 2011»، بالإضافة إلى إحياء ذكرى القتلى، مشيرا إلى أن مشروع القانون يعالج أيضا القضية الجنوبية، من خلال فتح باب الشكاوى للمتضررين من الحرب الأهلية التي شهدها اليمن في صيف 1994، وتداعياتها.

ولفت إلى أن قانون الحصانة، الذي يجرم محاكمة الرئيس صالح أو معاونيه بتهمة قتل مئات المحتجين المدنيين برصاص قوات الأمن اليمنية ومسلحين موالين للنظام، «حلً الأزمة في اليمن»، والتي وضعت هذا البلد، خلال الأشهر الماضية، على شفا حرب أهلية. وكان الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، أعرب عن إحباطه من قانون «الحصانة» الذي حظي به الرئيس صالح، الذي يزور الولايات المتحدة، حاليا، بغرض العلاج من إصابته، منتصف العام الماضي، في هجوم غامض استهدفه داخل قصره الرئاسي بصنعاء. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

بعد إطلاق مبادرة الانسحاب من الضفة خلال عامين هل تعتقد أنها

ممكنة
مستحيلة
حالمة
australia