• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اختتام المرحلة وسط تجاوب جماهيري لافت

37663 ناخباً في «التصويت المبكر».. وقرقاش: صورة حضارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

عمر الحلاوي (العين)

عمر الحلاوي (العين)

أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات اختتام مرحلة التصويت المبكر لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، في المراكز الانتخابية التسعة المتوزعة في مختلف الإمارات والتي تم اختيارها وفق عملية مدروسة لمراعاة سهولة الوصول إليها من قبل جميع الناخبين.وأكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، أن مرحلة التصويت المبكر التي امتدت عبر ثلاثة أيام تمت بنجاح وشهدت إقبالاً طيباً من الناخبين وتمثل اضافة ايجابية للممارسة الانتخابية في الدولة.وأشار معاليه إلى أن عدد أعضاء الهيئات الانتخابية الذين صوتوا في مرحلة التصويت المبكر وصل إلى 37,663 ناخباً، معتبراً أن التصويت المبكر منح الفرصة للعديد من الناخبين للمشاركة في العملية الانتخابية بناء على ظروفهم الحياتية والتزاماتهم.كما أشاد معاليه بالدعم الكامل الذي قدمته فرق العمل بالمراكز الانتخابية في مساعدة الناخبين والإجابة عن جميع استفساراتهم ومساعدتهم ولاسيما فيما يتعلق بنظام التصويت الإلكتروني.وأضاف معاليه أن التصويت المبكر تم وعلى مدى الأيام الثلاثة الأخيرة بصورة إيجابية وحضارية مما يعزز من الثقافة المدنية والانتخابية في الدولة، وتبدأ فترة الصمت الانتخابي من 1 أكتوبر وحتى اليوم الانتخابي الموافق ليوم السبت 3 من أكتوبر 2015.

وتهيب اللجنة الوطنية للانتخابات الهيئات الانتخابية بالمشاركة الفاعلة بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي يوم السبت الثالث من اكتوبر والتي تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً ولغاية الثامنة مساء وفي 36 مركزاً والتي تتوزع في جميع الإمارات.

وعدد المراكز الانتخابية في إمارة أبوظبي أحد عشر مركزاً و6 في دبي، و7بالشارقة، و2 بعجمان، و2 بأم القيوين، و5 برأس الخيمة، و3 بالفجيرة

وفي العين، أكد معالي الدكتور أنور قرقاش أن تجربة التصويت المبكر تعتبر ناجحة لأنها تزيد الساعات المتاحة للانتخابات، وتعطي فئات لديها ظروفها فرصة للتصويت مثل فئة النساء وكبار السن، مشيراً إلى أنها ستصبح جزءاً من أي تخطيط للانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن الإقبال كان كبيراً ولافتاً في التصويت المبكر عكس التوقعات الأولية، مؤكداً أن ذلك سوف يساهم في زيادة الإقبال خلال يوم التصويت الرئيسي، مشيداً بالالتفاف الشعبي الذي بدأ واضحا في تنظيم وسلاسة الانتخابات، جاء ذلك خلال تفقد معاليه لمركز مدينة العين بقاعة المؤتمرات في قاعة الخبيصي.

وقال قرقاش إن مركز مدينة العين في قاعة المؤتمرات «الخبيصي « تصدر بقية المراكز في عدد الأصوات خلال اليومين الأوليين للتصويت المبكر، معتبراً أن مدينة العين رائدة في مجالات عديدة، لافتاً إلى أن المعادلة العالمية لنسب المشاركة الشعبية في الانتخابات تشير إلى أنه كلما كانت نسبة الرضى على رفاهية الحياة عالية بين أفراد المجتمع تكون نسب التصويت أقل، متوقعاً أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات هذا العام أعلى قليلاً عن نسب المشاركة الماضية.وأشار معاليه إلى أن الانتخابات خطوة أخرى نحو تعزيز الوعي السياسي وهي مسألة جهد مجتمعي تكتمل تدريجياً، لافتاً إلى أن التصويت في الإمارات مازال في مرحلة العلاقات الشخصية، مؤكداً أن الإمارات فخورة بكل المرشحين حيث يعتبر الفوز الأول للوطن.وأوضح معاليه أن النظام الانتخابي مشفر حيث لا يعرف كيف تم التصويت، وتوجد خصوصية عالية جداً للناخب، وهو نظام آمن بنسبة 100% ، وذلك لكي يصوت كل مواطن باقتناع شخصي، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية لاختيارات الناخبين ترتكز على عدة أشياء من بينها تأثير القرابة والعائلة، وهنالك من يصوت من اجل البرنامج، كما أن شبكة العلاقات الاجتماعية لها دور كبير في عملية التصويت، لافتاً إلى أن تجربة الصوت الواحد سيتم دراستها ومعرفة النتائج. من جانبه، قال راشد الغفلي نائب رئيس لجنة الانتخابات في إمارة أبوظبي إن الصمت الانتخابي لا يعني إزالة الدعاية الانتخابية، إنما يعني أن تبقى الأمور على ما هي عليه، لافتاً إلى أن فترة الصمت الانتخابي يستطيع خلالها المرشح التواصل الشخصي مع الناخبين ودعوتهم للتصويت والاتصال بهم ، ولكن تمنع فيها الندوات وزيادة الإعلانات أو تحريك اللافتات الدعائية ، والتي تبدأ من اليوم الخميس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض