• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

القدرات المالية تكبل أقدام القارة الصفراء

انطلاقة الكرة الآسيوية «معطلة».. والسبب «25 فقيراً» !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

معتز الشامي (سيدني)

تعيش القارة الصفراء في مأساة حقيقية، تعطل من انطلاقة كرة القدم، وتعطل كل فرص تطور اللعبة وانطلاقتها إلى الأمام، ففي الوقت الذي قفزت فيه أوروبا وقادت اللعبة كنموذج مثالي من الاحترافية، ظهرت أميركا اللاتينية أيضاً كقوى كروية تحترم، وذلك رغم تفاوت الظروف الاقتصادية بين دولها، ولكن اللعبة شهدت ولا تزال تشهد تطوراً كبيراً، خصوصاً على مستوى المنتخبات الوطنية. وما يقال على أميركا اللاتينية يمكن أن يقال على أفريقيا، فالقارة السمراء تحولت إلى مصنع لمواهب العالم لتفريخ المواهب الكروية، بالتوازي مع اهتمام اتحادات الكرة في دول أفريقيا الفقيرة التي تكاد تكون أفقر من دول آسيوية كثيرة في قارتنا، بتطوير اللعبة وتقوية منتخباتها ولاعبيها.

ولا تحقق القارة الصفراء الانطلاقة المتوقعة، أو المنتظرة في ظل تباطؤ النمو الحقيقي للعبة وتعطل كل خطط الإصلاح حتى باتت الأقدام الصفراء «مكبلة» بسبب العوز والحاجة، خاصة في ظل انتشار الفساد والتلاعب في نتائج المباريات، ورشوة الحكام، التي أصبحت كلها آفات تنتشر بسرعة الصاروخ في بعض دول شرق ووسط آسيا لتزيد من أوجاع اللعبة وتعطل أسباب نهضتها في القارة الصفراء.

هذا الأمر دفعنا لأن نرصد أحد أبرز الأسباب الحقيقية التي تعوق كل محاولات سابقة للتطوير، ويشعر المتابع للعبة في آسيا أن الحديث عن خلق قوى كروية مستقبلية تسهم في انطلاقة اللعبة أمر من المستحيلات، طالما كنا نحاول أن نتعمق في تفاصيل الكرة الآسيوية، وكيفية السعي للعمل على زيادة نهضتها، في إطار حلقات الملف الذي بين يدينا، ويتناول أحلام القارة الصفراء الكبيرة وإنجازاتها الضعيفة والفقيرة.

ويبدو أن الاتحاد الآسيوي قد وضع يده على أسباب «بطء» التطور وتواضع اللعبة في القارة الصفراء، عندما تيقنت إدارته الجديدة بقيادة الشيخ سلمان بن إبراهيم، أن الخلل يكمن في «ضعف» أكثر من ثلثي الاتحادات الوطنية في القارة الصفراء الشاسعة، والتي تفتقر إلى مقومات التخطيط السليم، وبرامج الإعداد الجيد لمختلف جوانب النهوض باللعبة.

تفيد المعلومات أن 25 اتحاداً آسيوياً يحتاج لدعم مادي بشكل مستمر حتى يستطيع الإنفاق على مصاريفه الأساسية، لكن المفاجأة تؤكد أن الاتحاد الآسيوي لم يمنح تلك الاتحادات الفقيرة مساعدات مالية سوى 8 ملايين و250 ألف دولار بشكل سنوي لكل اتحاد خلال 3 سنوات، وتحديداً منذ 2013 وحتى 2016، وهو مبلغ قليل ولا يمكن تلك الاتحادات من إدارة أمور موظفيها وليس لعبة كرة القدم نفسها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا