• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المسابقة بين الرفض والتأييد

5 أندية تطالب بإلغاء بطولة دوري الرديف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يناير 2014

مراد المصري (دبي) - انقسمت الأندية المشاركة في دوري الرديف لكرة القدم، في نظرتها إلى إيجابيات وسلبيات البطولة التي تقام للموسم الرابع على التوالي، حيث أشاد البعض بأهميتها في تطوير اللاعبين الصاعدين، إلى جانب تأهيل المصابين، ومنح فرصة للجميع لإبراز مواهبهم، خصوصاً العناصر التي تجاوزت سن الـ19 عاماً، وبإمكانهم الانضمام إلى الفريق الأول، فيما شكا آخرون الإرهاق الذي تعاني منه الفرق نظراً لانشغالها باستحقاقات «المحترفين» المختلفة، إلى جانب غياب المنافسة والجدية بين الفرق خلال المباريات، وغياب اهتمام الأندية نفسها ووسائل الإعلام وعدم وجود أي مظهر تسويقي.

وكما أن الأندية بدت منقسمة بشأن احتمال استبدال المسابقة ببطولتين لفئتي تحت 19 و21 سنة، رغم اتفاقها على أن اللاعبين يتعرضون للظلم في حال الاستغناء عنهم بعد سن الـ19 لعدم قدرتهم على الالتحاق بالفريق الأول.

وكشف عدد من المشرفين على فرق الرديف بأندية بني ياس والوحدة والظفرة والشارقة، عن مساندتهم لدوري الرديف، فيما أبدت أندية عجمان والوصل والنصر والشباب ودبي، عدم رغبتها في استمرارها، فيما طلب نادي الإمارات تغيير مسمى البطولة وتطويرها أو إلغائها كلياً، فيما أظهر العين والأهلي الموافقة المشروطة لبقاء البطولة، من منطلق أهميتها، على أن يتم تطويرها، خصوصاً من الناحية التسويقية والإعلامية والنقل التلفزيوني لعدد أكبر من المباريات، وهو حال الشعب الذي طرح فكرة إطلاق دوري تحت 23 سنة لخدمة المنتخب الأولمبي.

وقال أحمد حديد مدير فريق الرديف بنادي العين «المسابقة تملك إيجابيات عديدة، أبرزها منح حل لمشكلة تقارب الأعمار بين فئة 19 سنة والفريق الأول، من خلال الإبقاء على عدد من النجوم المتميزين الذين أتاحت لهم المسابقة في السنوات الماضية فرصة اللعب بالفريق الأول، وعلى سبيل المثال يحرص المدير الفني للفريق الأول بالعين على متابعة المباريات واكتشف يوسف أحمد، كما أن قائمة الفريق المكونة من 35 لاعباً مرضية للغاية، في حين أن إطلاق مسابقة لفئة 21 سنة، من شأنه أن يشكل تكلفة إضافية، حيث يتطلب الأمر تحضير فريق بأكمله».

وأضاف «فيما ندعم المسابقة ونؤكد أهميتها، فإننا في الوقت نفسه نأمل أن يتم تطويرها، حيث إنها «متوفية» إعلامياً وتسويقياً، ولا يسمع عنها أحد أو يتابعها، رغم أنها تضم لاعبين متميزين، ونعذر مدربي الفريق الأول أحياناً عندما ينشغلون عنها، خصوصاً أنهم يسعون لتحقيق أفضل النتائج، ولا يملكون الوقت لمتابعة فرق الفئات السنية، لكن اعتقد أنه يمكن تقديم البطولة إعلامياً وتسويقياً بشكل أفضل تجاهها، علماً بأن عدداً كبيراً من لاعبي المنتخبات الأولمبية انطلقوا منها، قبل أن يحجزوا مقعدهم بالمنتخب الأول حالياً».

معنويات هابطة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا