• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدوا أن الإمارات تعيش عرساً ديمقراطياً

تسابق من الناخبين في «الغربية» على التصويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

تسابق الناخبون في المنطقة الغربية على مركز الاقتراع في مدينة زايد في اليوم الأخير للانتخابات المبكرة للمجلس الوطني الاتحادي، حيث شهد توافد أعداد كبيرة من الناخبين على عكس المرشحين ومندوبي المرشحين الذين قل وجودهم داخل لجنة الغربية.فيما سجلت النساء حضوراً لافتاً خلال عمليات التصويت الذي استمر حتى الساعة السادسة من مساء أمس، بينما فضل بعض الناخبين الانتظار حتى السبت القادم.وحرصت اللجنة المشرفة على وضع التسهيلات كافة التي تتيح لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء من الإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر، مع اصطحاب أصحاب الحالات الخاصة لموقع التصويت وحتى مغادرتهم اللجنة. واعتبر بعض المرشحين حضورهم غير مجدٍ داخل اللجنة، موضحين أن كل ناخب لديه توجه نحو مرشح محدد، وبالتالي فوجود المرشح داخل اللجنة لن يكون له تأثير على قرار الناخب، هذا فيما يخص عملية جلب مزيد من الأصوات إليه، أما بقية الملاحظات التي يمكن أن تؤثر على العملية الانتخابية، فإن اللجنة المنظمة لها بالمرصاد، وتتخذ الضمانات كافة التي تؤكد سلامة العملية الانتخابية، وتتيح للناخب الإدلاء بصوته في حرية تامة، ودون أي تأثير سلبي عليه.

وأجمع عدد كبير من الناخبين على أن الإمارات تعيش هذه الأيام عرساً ديمقراطياً يجب أن يشارك فيه الجميع بلا استثناء، حيث يؤكد علي المزروعي أن المشاركة في انتخابات المجلس الوطني واجب قومي يجب أن يقوم به الجميع على اختلاف أعمارهم وجنسهم، موضحاً أنه سعيد للمشاركة في الانتخابات المبكرة في يومها الأخير، حيث حرص على أن يدلي بصوته وضمان اختيار المرشح الأنسب من وجهة نظره الذي يرى أنه كفيل بتحقيق طلباته للجهات المعنية والمسؤولة.

وعبر مصبح راشد عن سعادته فور انتهائه من عملية التصويت، مؤكداً أنه حرص على الحضور خلال فترة الانتخابات المبكرة للتصويت قبل مغادرته الدولة وعدم تمكنه من التصويت يوم السبت القادم، مشيداً بقرار التصويت المبكر الذي أتاح فرصة أمام الناخبين لاختيار الوقت المناسب والملائم لهم للقيام بعمليات التصويت دون خوف من عدم تمكن البعض، إذا ما كان هناك يوم واحد فقط للتصويت.

وطالب حمد المزروعي عقب الانتهاء من الإدلاء بصوته في الانتخابات بضرورة أن يكون هناك برامج توعوية للناخبين قبل الانتخابات بوقت كافٍ، ليتمكن كل ناخب من اختيار مرشحه على أسس منطقية وعملية، وهو ما ينعكس بالإيجاب على التطوير والتنمية على عكس الوضع الحالي الذي يضطر فيه أغلب المرشحين إلى الانتخاب على أساس شخصي، وحسب علاقته بالمرشح بصرف النظر عن كفاءته البرلمانية ومدى قدرته على تحقيق مطالب الأهالي، وتطوير العمل والأداء المؤسسي داخل مؤسسات الدولة المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض