• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

توت عنخ آمون قد يحل لغز الملكة نفرتيتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2018

د ب أ

كشفت نتائج أولية لمسح راداري لمقبرة توت عنخ آمون بمدينة الأقصر بصعيد مصر عن فجوة بعمق 15 مترا خلف الجدار الغربي للمقبرة.

وغادر الفريق العلمي، لكلية بولي تكنيكو، بجامعة تورينو الإيطالية، برئاسة الدكتور فرانكو بورتشيلي، وفريق من علماء المصريات البريطانيين، برئاسة الدكتور نيكولاس ريفز، مدينة الأقصر أمس الثلاثاء، بعد مشاركتهم في أعمال المسح الراداري داخل مقبرة توت عنخ آمون.

وجرت عملية المسح على مدار أسبوع، باستخدام أربعة أجهزة رادار حديثة، ذات ترددات مختلفة، وذلك بهدف التأكد من صحة الافتراضات والآراء التي أثيرت في السنوات السابقة بشأن وجود فجوات داخل المقبرة، ربما تؤدي للوصول لكشف أثري جديد، ومدى صحة ما أعلنه عالم المصريات البريطاني، نيكولاس ريفز، عن وجود قبر الملكة نفرتيتي خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون.

وقالت مصادر مصرية قريبة من عالم المصريات البريطاني، نيكولاس ريفز، اليوم الأربعاء، إن "النتائج الأولية التي ظهرت من الصور والمعلومات التي تم جمعها، من خلال فريق عمل إيطالي-مصري-بريطاني تشير إلى وجود فجوة بعمق 15 متراً، خلف الجدار الغربي للمقبرة".

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن النتائج النهائية لعملية المسح، والتي ستعلن بنهاية شهر فبراير الجاري، قد تقود العالم إلى كشف أثري مبهر، والذي يتمثل -بحسب نظرية ريفز- في وجود قبر للملكة نفرتيتي، خلف مقبرة توت عنخ آمون، أو وجود امتداد لمقبرة الفرعون الذهبي، أو كشف آخر ربما يكون بمثابة مفاجأة مدوية في عالم الآثار.

من جانبه، قال وزير الآثار المصري الأسبق الدكتور ممدوح الدماطي، والمشرف على عمليات المسح الراداري بمقبرة توت عنخ آمون، إن نتائج عمليات المسح الثلاث، التي جرت خلال عامي 2015، و2016، جاءت مبشرة. وأضاف الدماطي أن استمرار عمليات المسح يهدف لجمع مزيد من المعلومات، والتأكد من وجود فراغات قد تؤدي لكشف أثري كبير، خلف جدران المقبرة.
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا