• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دار المسنين في الشارقة.. أسر بديلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

أزهار البياتي

أزهار البياتي (الشارقة)

تحتضن دار رعاية المسنين في الشارقة 38 حالة من كبار السن فاقدي الأسرة والمعيل، ممن هم في أمس الحاجة للرعاية والاعتناء، وتجاوزوا حاجز الستين، من دون أن يكون لهم عائل أو قريب أو حتى مصدر ثابت للرزق، لتأخذ حكومة الشارقة على عاتقها مسؤولية خدمتهم وإعانتهم على تحمّل صعاب وتكاليف الحياة.

وقالت مريم القطري مدير دار رعاية المسنين في الإمارة: منطلق مبدأ التكافل المجتمعي، وحرصا على تحمل مسؤوليتنا الإنسانية نحو هذه الشريحة المحرومة من نعمة العيش وسط أسرها وأبنائها، وتماشياً مع قيّمنا الاجتماعية والدينية التي تحثنا على رد الجميل لكبارنا سناً ومقاماً، فإننا نسعى لاحتضان هذه الحالات الخاصة، والتي عادة ما تحّول لنا إما بوساطة المستشفيات أو عن طريق الشرطة، التي تعثر عليهم في ظروف قاسية مختلفة، لنستقبلهم بدورنا ونؤمن لهم المأوى، وسبل العيش الكريم.

ولفتت إلى أن هذا الصرح الاجتماعي الهادف يوفر لمنتسبيه المسنين من لحظة تشريفهم للدار، حزمة من البرامج والمبادرات الخدمية المتميّزة، يتم وفقها عمل بحث ودراسة لكل حالة على حدة، بحيث تتابع صحياً ونفسياً واجتماعياً، وتدعمهم معنوياً واجتماعياً وترفيهياً، من خلال برامج تعتني بتطوير الصحة النفسية للمسن، وتلبي العديد من احتياجاته الإنسانية.

وأوضحت أن دار رعاية المسنين في الشارقة تتميز بتقديم خدمة استثنائية غاية في النبل والرقي، تدعى «الرعاية المنزلية»، والتي استأنفت نشاطها منذ 2004 كوحدة متنقلة لرعاية كبار السن، هدفها الانتقال إلى أماكن سكنهم وتواجدهم، سعياً للاعتناء بهم ومتابعتهم وسط منازلهم الخاصة، وبين ذويهم ومحيطهم الأسري، باعتبار البيت يمثل دوماً البيئة المثلى للاستقرار الاجتماعي والنفسي للمسن، ليحقق هذا المشروع الرائد صدى واسعاً، ويستقطب من المواطنين مئات الحالات التي تحتاج للرعاية الصحية والمتابعة الطبية والإرشادية، عاكساً صورة نموذجية للوجه الحضاري للإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا