• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تجارب وخبرات في ملتقى الشارقة الدولي للراوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

عقدت أمس على هامش فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي في دورته الخامسة عشرة، في معهد الشارقة للتراث، ندوة طاولة مستديرة ناقش خلالها المشاركون في الملتقى، حكواتيين وروائيين، تجاربهم وشهاداتهم في موضوع الحكاية والرواة وجمع الحكاية الشعبية، وكبار السن الذين يحفظون مختلف القصص والحكايات الشعبية. شارك في الجلسة الصباحية كل من يوسف النشابة (البحرين)، والدكتور موسى الهواري (الأردن)، وجان حجار (لبنان)، والدكتور محمد المهري (عُمان)، وعبد العزيز الرشيدي (عُمان)، والدكتور سعيد الحداد (الإمارات)، وأدار الجلسة عمار السنجري من معهد الشارقة للتراث.

قال يوسف النشابة: «من المهم التركيز على الراوي أثناء سرده للحكاية، خصوصاً أن المستمع يتفاعل معه بشكل جيد، كما أن التعليقات التي تصدر من هذا المستمع أو ذاك أثناء سرد الراوي للحكاية، تصبح جزءاً حيوياً من إثراء الحكاية». وتساءل جان حجار، عن الكيفية التي تصبح فيها الرواية والحكاية الشعبية في متناول الناس والجمهور والجيل الجديد من الشباب، وتكون عملاً تربوياً. وتحدث الدكتور موسى الهواري عن تجربته البحثية في المنطقة الغربية بأبوظبي، حينما كان مع فريقه البحثي يعمل على جمع الحكايات الشعبية ويصنفها ويحللها، حيث جمع نحو 120 حكاية شعبية مختلفة.

وسلط الدكتور محمد المهري الضوء على جمع الحكايات الشعبية الظفارية في الإقليم الجنوبي من سلطنة عُمان، وقال عبد العزيز الرشيدي، إنه ارتبط بالحكاية الشعبية منذ الطفولة، حينما كان يسمعها من والدته وجدته، ومن ثم كبرت معه وكبر معها، إلى أن درسها في مرحلة الماجستير.

وتحدث الدكتور سعيد الحداد، عن تجربته مع الرواة منذ البدايات، والجهود الذاتية التي بذلها في التعرف إليهم والتعامل والتواصل معهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا