اتفاق للتعاون بين حزب البشير والجماعة الإسلامية المصرية

التيار «السلفي الجهادي» يخرج للعلن في الخرطوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 سبتمبر 2012

الخرطوم، القاهرة (وكالات) - أعلن دعاة سلفيون في السودان عن تكوين “التيار السلفي الجهادي” وانطلاق أعماله، وذلك عقب الاحتجاجات الدامية التي اندلعت في الخرطوم الأسبوع الماضي ضد الفيلم المسيء.وقال ناشط سلفي جهادي لوكالة “الأناضول” للأنباء فضل عدم الكشف عن هويته إن “إعلان التيار السلفي الجهادي يأتي وفاء لدماء الشهداء الذين سقطوا في الاحتجاجات الأخيرة على الفيلم المسيء أمام السفارة الأميركية، ووفاء لأسرى التيار السلفي في السجون السودانية”، على حد وصفه.

واندلعت موجة من المظاهرات أمام السفارات الأميركية بعدة دول بدأت من القاهرة في 11 سبتمبر الجاري، وامتدت إلى عدد من العواصم العربية والإسلامية؛ احتجاجا على الفيلم المسيء للرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأسفرت تلك الاحتجاجات عن مقتل أربعة سودانيين وإصابة العشرات من المتظاهرين.ونشر التيار السلفي الجهادي محاضرة على موقع “يوتيوب” لرموزه السبت، شرحوا فيها أهدافهم العامة ومطالبهم.

وقال الشيخ سعيد نصر أحد القياديين السلفيين إن “مطالبنا إطلاق الأسرى (المعتقلين) من المنتسبين للسلفية الجهادية، ومنحنا حرية الدعوة في البلاد إلى كتاب الله وسنة رسول الله” - صلى الله عليه وسلم -.

وأشار إلى أن “أهداف التيار السلفي الجهادي هو إقامة دولة إسلامية في السودان، وأن تكون الرابطة في هذه الدولة هي العقيدة الإسلامية وليست المواطنة”.ودعا نصر إلى إطلاق الشباب السلفي المدانين باغتيال موظف هيئة المعونة الأميركية (اليوسيد) جون غرانفيل في يناير 2008 بالخرطوم.وبدأ التيار الجهادي في السودان في العقد الأخير يتبنى شعارات القاعدة وراياتها، وأصبح له وجود في المشهد السوداني، وأخذ هذا التيار في الاتساع يوما بعد يوم.

من جانب آخر، وقع حزبا المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بزعامة رئيس البلاد عمر البشير و”البناء والتنمية” ،الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر، اتفاقية للتعاون المشترك شملت المحاور السياسية والاقتصادية وتفعيل العمل المشترك خاصة بين القوى الحية في البلدين التي تشمل قطاعات الشباب والطلاب والمرأة.

وأكد الحزبان أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الإسلاميين في السودان ومصر يتمثل في توحدهم بإقامة تحالفات قوية على مستوى الدول وعملهم المشترك.

وأكد الحزبان، عقب مباحثات في الخرطوم بين رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني إبراهيم غندور، ورئيس حزب البناء المصري، صفوت عبد الغني أن التيارات المعادية للإسلاميين في البلدين رغم تمكنها أحيانا من استقطاب بعض النخب إلا أنها منفصلة عن الشارع وليست ذات تأثير على الشعوب، وأشارا إلى تنكر تيارات العلمانيين وكفرها بالديمقراطية حينما لا تأتي بهم لسدة الحكم.

من جهته، أشار رئيس حزب البناء والتنمية، صفوت عبد الغني، إلى أن ما يجمع بين البلدين لا يقتصر فقط على التاريخ والجغرافيا، وإنما التحديات الواحدة التي تواجه كلا النظامين في البلدين.

تجدر الإشارة إلى أن الجماعة الإسلامية المصرية متهمة بالتورط في اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات بسبب توقيعه اتفاقية السلام مع إسرائيل ، وفي محاولة اغتيال خلفه حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

بعد إطلاق مبادرة الانسحاب من الضفة خلال عامين هل تعتقد أنها

ممكنة
مستحيلة
حالمة
australia