• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

1,9 مليار درهم مكاسبها في شهر

عمليات شراء استباقية تضيف 6,45 مليار درهم مكاسب للأسهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

Hosameldin Moustafa

حسام عبد النبي (دبي)

بدأت محافظ مالية محلية ومستثمرون أجانب غير عرب عمليات تجميع هادئة لعدد من الأسهم القيادية لتنهي الأسهم المحلية تداولات الربع الثالث من العام الحالي أمس 6,45 مليار درهم ولتبلغ مكاسب القيمة السوقية خلال شهر سبتمبر بأكمله نحو 1,96 مليار درهم.

وبحسب محللين ماليين فقد زادت عمليات شراء تلك المؤسسات (بشكل بسيط وتدريجي) استباقاً لإعلان نتائج أعمال الشركات المحلية عن الربع الثالث من العام، والتي يتوقع الجميع أن تكون هي المحرك الرئيسي للسوق، مؤكدين أن عمليات التجميع التي تتم حالياً ستسهم في صعود المؤشرات وأسعار الأسهم خلال الفترة المقبلة لاسيما في سوق دبي حيث تتوافق عمليات الشراء تلك مع التحليل الفني لحركة مؤشر السوق، وفقاً لفادي الغطيس، الرئيس التنفيذي لشركة ثينك اكستريم للاستشارات المالية، والذي قال إن تحرك المؤشر العام لسوق دبي المالي بين مستويات 3500 نقطة و3535 نقطة طوال الأسابيع الماضية يعد رقماً مهماً فعلياً، ويظهر أن مؤشر السوق بدأ في التحرك ضمن قناة صاعدة رئيسية بدأ السوق الصعود من عندها من قبل وتحديداً في عام 2013، مضيفاً أن مؤشر السوق اختبر تلك القناه ثلاث مرات من قبل في نهاية عام 2014 وفي مارس 2015، وحالياً.

وأكد الغطيس، أن اختبار مؤشر السوق لتلك القناة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية واستقراره في نطاقها يؤشر إلى أن هناك دورة صعود ستبدأ إذ إنه كلما طالت فترة الاستقرار كلما تشجع مستثمرون ومؤسسات مالية على الدخول التدريجي للسوق، منبهاً إلى أن الفترة الماضية شهدت عمليات تجميع من قبل مؤسسات مالية ومستثمرين أجانب غير عرب استباقا لنتائج أعمال الشركات حيث كانت محصلة تعاملاتهم شراء خصوصاً في الفترة التي سبقت عيد الأضحى.

وفيما يخص توقعات المحللين بأن تأتي نتائج أعمال الربع الثالث دون التوقعات، أجاب الغطيس، بأن السوق استبق بالفعل أي تأثير سلبي محتمل لنتائج أعمال الربع الثالث وتم خصم ذلك التأثير من أسعار غالبية الأسهم فعلياً وخصوصاً سهمي «أرابتك» و«إعمار العقارية» اللذين يتداولان حالياً بأسعار متدنية.

وأشار إلى أن الارتباط النفسي بين أسعار النفط وأداء أسواق الأسهم أصبح عاملا يحجم من صعود أسعار الأسهم، لاسيما أن بعض التقارير الغربية تثير مخاوف بشأن الإنفاق الحكومي في الخليج في ظل هبوط النفط، منوهاً إلى أنه على العكس ما يظن البعض فإن هبوط النفط يشكل فرصة لاستفادة عدد من القطاعات الرئيسية في الإمارات عموماً وفي دبي على وجه الخصوص مثل قطاع التصدير وإعادة التصدير الذي يسهم بقوة في نمو الناتج المحلي الإجمالي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا