• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المثقفون الإماراتيون يحاولون تقديم تفسيرات حول غياب قضاياهم عن برامج المرشحين

إلى متى تبقى الثقافة شأناً نخبوياً؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

المثقفون والمبدعون الإماراتيون، لاحظوا غيبة الشأن الثقافي عن برامج المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، لكنهم ـ مع دعوتهم لمن يريد الإسهام في العمل العام، لكي يعطي للقطاع الثقافي ما يستحق من اهتمام ـ فإنهم يتوسعون في تقديم تفسيرات جادة لهذا الغياب.

استطلع «الاتحاد الثقافي» عدداً من المثقفين الإماراتيين حول موقعهم وموقع مجالهم في برامج المرشحين، فجاءت إفاداتهم كما يلي:

يقول الشاعر الإماراتي كريم معتوق: «هذه الظاهرة صحيحة بشكل كامل. لكن آلية عمل المجلس الوطني لها قواعد وأصول متبعة. فما يحدث أن أغلب الأعضاء فيه يكونون أصحاب ميول اجتماعية واقتصادية شأنهم شأن غالبية أفراد المجتمع، لذا نراهم يلمون بهذه القضايا ويتفاعلون معها ويطرحونها للنقاش ويساهمون مع مجلس الوزراء في تطوير الأنظمة لمصلحة المواطن اقتصادياً واجتماعياً».

ويضيف: «الشأن الثقافي هو شأن نخبوي، ففي كثير من الدول المتحضرة يلجأ أصحاب المهن الثقافية من تشكيليين ومسرحيين وأدباء وسينمائيين أو حتى جمعيات ومؤسسات، إلى أحد أعضاء المجلس الوطني ويقدمون رؤيتهم الثقافية له ليقتنع بها ويتبناها، ويقوم بطرحها بدوره أمام المجلس لمناقشتها مع بقية الأعضاء ومن ثم مع مجلس الوزراء. ولا أعتقد أن في دولتنا الأعضاء سيديرون ظهورهم لأي قطاع من قطاعات المجتمع، على العكس هم يرحبون بجميع المبادرات وينتظرونها».

مبيناً أن هذا التقصير الحاصل يرجع إلى المثقفين أنفسهم بعموم أطيافهم. ومنه لا أستطيع أن ألقي اللوم على عضو أو مرشح ليس له علاقة بالشعر لعدم طرحه قضية الشعراء وهكذا.. فأعضاء المجلس الوطني هم أخواننا الذين يمثلوننا ويحملون قضايانا ومشكلاتنا.

ويذكر ضمن هذا الصدد، أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، اجتمع بالعاملين والمعنيين بقطاع الثقافة وطلب منهم تدوين مطالبهم لتحقيقها، وبالفعل هذا ما حصل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف