• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شذريات

عندي حلم..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

تقديم واختيار: عبير زيتون

ترك مارتن لوثر كينغ الابن (1929 ـ 1968) بصمات لا تمحى على صفحات القرن العشرين، وغيّر بكفاحه السلمي، اللاعنفي، وجه الدولة الأقوى والأعتى في تاريخ العالم، وساهمَ في تأسيس حركة الحقوق المدنية وقيادتها. نادى بحصول السود على حقوقهم في الولايات المتحدة، وإنهاءِ نظامِ الفصلِ والتمييز العنصريْين، عبر كفاحه اللاعنفي، وإيمانه بأهمية السلام في العالم. ولد داعية السلام الشهير في أتلانتا، جورجيا، من أصول إفريقية، درس في جامعة «مورهاوس» أتلانتا، وهو لا يزال في الخامسة عشرة من عمره، وتخرَّج منها بعد أربع سنوات، ثم التحق بكلية «كروزر» اللاهوتية في بنسلفانيا، ودرس مدة ثلاث سنوات، مفضلاً أن يصير قسيسًا على الطبِّ والحقوق، نال شهادة الدكتوراه في فلسفة اللاهوت (يونيو 1955) ليكون أصغر شخص سنًّا. نال جائزة نوبل للسلام (أكتوبر 1964) وهو في الخامسة والثلاثين. آمن مارتن لوثر كينغ الذي اغتيل في «الرابع من أبريل عام 1968» على يد أحد العنصريين، أن العلَّة الأصلية لكل الكراهية العرقية والحرب هي الخوف، وأمِلَ أن التطبيق الأوسع للمناهج اللاعنفية المستعمَلة في حركة الحقوق المدنية سيكون من أجل السلام العالمي. وأوصى بأن تنظر الأمم المتحدة في استخدام العمل اللاعنفي المباشر، كتطبيقٍ للقوة المسالِمة؛ كما تنبَّأ بأن إنجاز نزع السلاح والسلام يتوقف على إعادة تقويم روحية. «أنا عندي حلم» خطبته التاريخية (ألقيت يوم 28 أغسطس 1963) على درجات نصب لنكولن في واشنطن، مقاطعة كولومبيا، أصبحت أنشودة كل الأحرار في العالم.

* اللاعنف هو الجواب على مشكلات زماننا السياسية، والعرقية العصيبة وحاجة الإنسان إلى التغلُّب على القمع والظلم، دون اللجوء إلى العنف.

* إن الحياة كلها مترابِطة، بطريقةٍ أو بأُخرى، إنه مقبوضٌ علينا جميعاً في شبكة علاقات مُتبادَلة في ثوبٍ واحدٍ من المصِير، لا مَفَرَّ مِنه.

* الكراهية تولد الكراهية؛ العنف ينسل العنف؛ الفظاظة تسبِّب فظاظة أكبر. علينا أن نقابل قوى الكراهية بقدرة المحبة؛ علينا أن نقابل القوة المادية بقوة الروح.

* إن أمةً تُنفِق على الدفاع العسكري من المال أكثر مما تُنفِق على البرامج الاجتماعية، أمةٌ سائرة نحو الموت الروحي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف