• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

العلاج بالحب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

عندما لا ترى الشمس تشرق في حياتك وتضيع في مفترق الطرق المقفرة ستخوض في أعماق ذلك البعد المظلم من حياتك، قد تتحسس هناك جروحاً عميقة، ذكريات وانطباعات وصوراً حزينة من تجارب لم تكتمل أو إحباطات عديدة تضرب بجذورها في الماضي. أعراض الألم من تلك الجروح ستظهر عليك بين فترة وأخرى لتنسيك شكل الابتسامة، تمنعك من رؤية الألوان وتشل أحاسيسك في لحظة تسمى (الآن). أنت تعلم جيداً أن تلك المعاناة تأتي من دون سابق إنذار عبر أفكار الحسرة والندم، «لماذا أشعر بهذه الطريقة؟، وأنا لم أقصد أن أفعل ذلك، وأنا لا أعرف ما جعلني أقول ذلك»، لذلك لابد لك من الخلاص و الشفاء.

لا يعني شفاؤك أن تتجاهل هذه المعاناة، فقد تنتهى الرحلة من دون انتهائها، ولا حتى أن تجد وتعالج كل ندبة تؤلمك بملاحقتها لك على طول الطريق، لكن الشفاء هنا يعني أن تخوض أعمق في الماضي من تلك الجروح القديمة، وراء كل تلك الذكريات البعيدة وأحاسيس التجارب المؤلمة، إنها رحلة السفر إلى الداخل، إنها الولوج في جوهر أنفسنا، حيث ستجد منبع ذلك النور والدفء المتوهج من طاقة الحب التي كانت موجودة وستظل موجودة فيك إلى الأبد، كيف ولا وهي مستمده من المصدر وهو بحر بلا حدود، طاقة قوة الحب هي ما تحتاج إليه لشفاء كل الجروح القديمة.

علي العرادي

اختصاصي تنمية موارد بشرية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا