• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قوات الشرعية تقترب من معاقل المتمردين

أعلام اليمن والسعودية والإمارات والبحرين ترفرف فوق سد مأرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

أعلام الإمارات والسعودية والبحرين ترفرف على سد مأرب، وفي المناسبة قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «كلام أبو خالد جلس في محله، عن قمة السد العدا وسعوا له، ردوا وراهم واخلوا السد كله، ورفرف علمنا بالشرف والبطوله». عقيل الحلالي (صنعاء) رفعت القوات اليمنية المدعومة من التحالف العربي، أمس الثلاثاء، أعلام اليمن والإمارات والسعودية والبحرين فوق سد مأرب التاريخي في محافظة مأرب (شرق)، غداة تحرير معظم أجزائه والمواقع المحيطة به من متمردي الحوثي والمخلوع علي صالح. وقال علي الغليسي، مساعد محافظ مأرب سلطان العرادة، لـ «الاتحاد»: «استعادة السيطرة على سد مأرب ورفع أعلام اليمن والإمارات والسعودية والبحرين عليه، انتصار تاريخي يشير إلى أن أيادي سبأ التي تفرقت (إبان حضارة سبأ التي كانت عاصمتها مدينة مأرب في القرن الثامن قبل الميلاد)، عادت وتوحدت تحت راية النصر لحماية السد» الذي أعاد بناءه رئيس دولة الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، على نفقته الخاصة بتكلفة قدرت بـ 90 مليون درهم إماراتي، وتم افتتاحه في الحادي والعشرين من ديسمبر 1986. وذكر المسؤول المحلي أن رفع الأعلام العربية فوق سد مأرب «يؤكد وحدة الجزيرة العربية تجاه الأخطار المحدقة، ويعجل بتحرير صنعاء» الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين المرتبطين بإيران. وتناقل ناشطون يمنيون في مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية محلية صوراً أظهرت مقاتلين موالين للحكومة اليمنية والتحالف العربي يرفعون أعلام اليمن والإمارات والسعودية والبحرين فوق سد مأرب التاريخي الذي يعتبر أعظم بناء معماري وهندسي في جنوب غرب الجزيرة العربية، ويوازي في أهميته سور الصين العظيم، وحدائق بابل بالنسبة إلى العراق، والأهرامات بالنسبة إلى مصر. إلى ذلك، تقدمت القوات الحكومية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والمدعومة براً وجواً من التحالف، أمس الثلاثاء، صوب معاقل المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في محافظة مأرب. وقالت مصادر في المقاومة الشعبية في مأرب ب «الاتحاد» إن اشتباكات اندلعت أمس بين الجيش الوطني ورجال المقاومة، من جهة، ومتمردي الحوثي وصالح، من جهة ثانية، بالقرب من منطقة «الطلعة الحمراء» آخر أهم المواقع الاستراتيجية التي يحتلها المتمردون على الطريق بين مدينة مأرب وبلدة «صرواح» حيث الأخير أبرز معاقل الحوثيين وقوات صالح في المحافظة النفطية شرق البلاد. وذكرت أن الاشتباكات تزامنت مع قصف جوي للتحالف العربي استهدفت تجمعات المتمردين في «الطلعة الحمراء» وجيوبهم في منطقتي «تبة المصارية» . وأوضحت المصادر جبهات القتال في «تبة المصارية» والسد التاريخي (25 كلم غرب مأرب) شهدت هدوءاً نسبياً بعد فرار المتمردين من مواقعهم السابقة فيما شرعت الفرقة الهندسية التابعة للجيش الوطني والمسنودة بكاسحات ألغام مقدمة من قوات التحالف في نزع عشرات الألغام الأرضية زرعها الحوثيون وميليشات صالح في محيط السد و«تبة المصارية» وهي تلة استراتيجية يتجاوز طولها 3 كيلومترات، بحسب سكان محليين. وأضافت:»تكثف فرق نزع الألغام عملها في تطهير الطرق والمواقع أمام القوات المشتركة، ما يمهد لمرحلة جديدة من الزحف وتحرير بقية المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم غرب مأرب». وقصفت مقاتلات التحالف، أمس، معسكر «كوفل»، الموالي للمتمردين ويتموضع في «صرواح»، كما استهدفت تجمعات للمتمردين في البلدة التي تقع على بعد نحو 50 كيلومتراً شرق صنعاء.وقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في ضربة جوية دمرت منزل قيادي حوثي، يدعى سعيد للأمير، في منطقة «الأشراف» في «صرواح»، بحسب مصدر عسكري يمني.وقال رئيس هيئة أركان الجيش اليمني الوطني، اللواء الركن محمد المقدشي، إن عملية تحرير العاصمة صنعاء «باتت وشيكة»، متعهدا في تصريحات لقناة العربية الإخبارية السعودية بالكشف عن «مفاجآت» خلال الساعات القادمة. وذكر أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تتقدم في جميع جبهات القتال في مأرب خصوصا في منطقة السد وجبل «البلق»، وأنها تسيطر على معظم التباب والمواقع الاستراتيجية في الجبهة الغربية، مؤكداً تلقي مليشيات صالح والحوثي «ضربات موجعة» وتكبدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. ودعا من عناصر الميليشيات المتمردة «المغرر بهم» إلى الانسحاب من القتال، مشيراً إلى أن «ما يقوم به صالح والحوثي هو دفعهم إلى محارق جماعية من أجل مصالحهم ومشروعهم التدميري والانتقامي». وشن طيران التحالف، أمس، ست غارات على قاعدة الديلمي الجوية في شمال العاصمة التي تخضع لحماية قوات صالح المتحالف مع الحوثيين. كما استهدفت الضربات الجوية معسكر قوات الأمن الخاصة في ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر غرب البلاد، إضافة لتجمعات مسلحة للحوثيين في بلدة الصليف، وهي ميناء ثانوي قريب.وقصف طيران التحالف أيضاً تجمعات للمتمردين في محافظتي صعدة وحجة شمال البلاد، وفي محافظة تعز (جنوب غرب) حيث تستمر المعارك العنيفة بين المقاومة والحوثيين منذ أبريل. وقتل 24 متمرداً في غارات للتحالف وفي اشتباكات عنيفة مع رجال المقاومة الشعبية في تعز، بينما سقط ستة من المقاتلين المحليين، بحسب مصدر في المقاومة الشعبية. «التحالف» ينفي مسؤوليته عن قصف حفل زفاف أودى بحياة 131 الرياض(وام) نفى التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين أي مسؤولية له عن قصف حفل زفاف أودى بحياة 131 يمنياً. وقال العميد الركن أحمد العسيري المتحدث باسم التحالف العربي في تصريحات أمس «لم يشن غارات في تلك المنطقة في الأيام الثلاثة الماضية، وأن المعلومات التي تنسب القصف إلى التحالف (خاطئة تماماً)». ونبه العسيري إلى أن التحالف «يقر على الدوام بأخطائه في حال ارتكبها»، وقال «من غير الصحيح أن كل انفجار يحصل في اليمن سببه التحالف». في غضون ذلك، طالب مصدر في التحالف بتحقيق «مستقل» حول عملية القصف الاثنين. وأضاف «يمكننا أن نثبت عبر الأقمار الاصطناعية أن طائراتنا لم تحلق فوق المنطقة». وأدى قصف حفل زفاف الاثنين في المخا في جنوب غرب اليمن إلى مقتل 131 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، حسب مصادر طبية محلية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا