• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أكد تنسيق المواقف استعداداً للقاء «الرباعية الدولية» اليوم في نيويورك

«الوزاري العربي» يطالب بتحميل إسرائيل مسؤولية تعطيل المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

نيويورك (وام) طالب مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في ختام اجتماعه التشاوري بمقر الأمم المتحدة في نيويورك برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية للمجلس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بصفة خاصة تحميل إسرائيل مسؤولية تعطيل مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، بسبب تعنتها ومواصلة مخططها الاستيطاني في الأراضي المحتلة واعتداءاتها المستمرة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية، وتنصلها من تنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات الموقعة بين الطرفين. وأكد الاجتماع التوافق في هذا الإطار على تنسيق خطوات الموقف العربي الذي سيتم عرضه في الاجتماع الوزاري الموسع الذي سيعقد مع اللجنة الرباعية الدولية اليوم الأربعاء في نيويورك، والذي سيشارك فيه وزراء خارجية كل من الأردن والسعودية و مصر والمغرب والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي. كما وافق على إعادة تقييم الموقف العربي في ضوء نتائج التصويت على القرار العربي حول القدرات النووية الإسرائيلية الذي جرى بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم 21 سبتمبر الجاري. ووافق الاجتماع على مقترح الأمين العام بأن يتم عقد اجتماعات تشاورية مكثفة لوزراء الخارجية خلال الفترة المقبلة للتداول في سبل معالجة الأزمات والتحديات المطروحة في المنطقة العربية وتبني آليات محددة، لتنسيق خطوات التحرك العربي خلال الفترة المقبلة إزاء تلك القضايا بما في ذلك تعزيز الحضور ومستوى المشاركة العربية في المحافل الدولية بما فيها الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية. كما جرى الاتفاق على أن يتم التشاور بين رئاسة القمة العربية الحالية (جمهورية مصر العربية) ورئاسة المجلس الوزاري (دولة الإمارات العربية المتحدة) والمملكة الأردنية الهاشمية (العضو العربي بمجلس الأمن) والمملكة المغربية (رئيس القمة العربية المقبلة) والأمانة العامة للجامعة لإعداد أوراق العمل وتبني الآليات المناسبة لإنجاح هذا الجهد العربي المشترك. وأكد الاجتماع مجدداً على قرار الجامعة العربية الصادر في دورته العادية 144 بتاريخ 13 سبتمبر 2015 بشأن تدخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية ومطالبتها بالالتزام بمبدأ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي. واستمع المجلس إلى عرض مفصل قدمته خارجية فلسطين ممثلة برياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، وتبنى إصدار بيان خاص حول الأحداث الخطيرة الجارية في الحرم القدسي الشريف. كما تدارس الجهود المبذولة على المستويين العربي والدولي لمعالجة الأزمات والنزاعات الدائرة في كل من اليمن وليبيا وكذلك الأوضاع في سوريا والتداعيات الناجمة عن تلك الأزمات بما فيها البحث في سبل توفير الدعم الإنساني للمتضررين والنازحين واللاجئين والجهود الدولية المبذولة لمواجهة الإرهاب، ومكافحة أنشطة المنظمات الإرهابية في المنطقة بما فيها أنشطة تنظيم «داعش» الإرهابي والتي تهدد وعلى نحو مباشر أمن واستقرار عدد من الدول العربية والأمن القومي العربي برمته. وأعرب المجلس عن خالص تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية في الحادث الأليم الذي تعرض له الحجاج إثر التزاحم الذي حدث في منى. كما توجه بتعازيه ومواساته إلى أهالي الضحايا والجرحى. وأشاد بالوقفة التضامنية التي عبرت عنها العديد من الدول الإسلامية وغير الإسلامية، واستهجن الأصوات التي حاولت استغلال هذا الحادث الأليم سياسياً، مؤكداً أنها أصوات لا تعكس الجهود المقدرة التي بذلتها وتبذلها السعودية بقيادة خادم الحرمين لخدمة ضيوف الرحمن وتعبئة كل الإمكانيات لتسهيل أدائهم فريضة الحج. من جهة ثانية، بحث أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني مع وزير خارجية فلسطين خلال اجتماع على هامش اجتماع الدورة الـسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التطورات الأخيرة بشأن القضية الفلسطينية خاصة في ضوء التصعيد الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى المبارك. «البنك الدولي» يحذر من اندلاع نزاعات جديدة «نصرة الأقصى» تنفجر بوجه الاحتلال في الضفة عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (رام الله، غزة) أصيب 15 فلسطينياً بجروح أمس خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند المدخل الشمالي لمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة عقب مسيرة دعت لها القوى الوطنية في مختلف المدن والقرى، تضامناً مع الأسرى ونصرة للمسجد الأقصى المبارك. فيما شل الإضراب الشامل المصالح التجارية والمؤسسات الحكومية والأهلية لمدة ساعتين. واندلعت المواجهات بين أهالي رام الله والبيرة وقوات الاحتلال بالقرب من مستوطنة بيت إيل، حيث أصيب 7 فلسطينيين بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. كما أصيب 8 فلسطينيين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط مسجد بلال بن رباح في بيت لحم جنوب الضفة. بينما عم الإضراب مدينة نابلس التي شهدت أيضاً مسيرة تنديد بالانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، والهجمة الشرسة ضد الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام. وعم الإضراب التجاري الجزئي معظم قرى وبلدات الخليل تضامناً مع «الأقصى» ورفضاً لإجراءات الاحتلال التي تستهدف تقسيمه زمانياً ومكانياً. وأصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات في منطقة باب الزاوية وسط المدينة. كما عمّ الإضراب مدينة جنين، حيث أغلقت المحال التجارية والمؤسسات الرسمية أبوابها من الساعة 12 حتى 2 ظهراً، وانطلقت بعض المسيرات الطلابية في قرى وبلدات المحافظة تنديداً بالعدوان على الأقصى. كما شل الإضراب مدينة قلقيلية. بينما أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق خلال مواجهات قرب طولكرم. وأصيب شاب مقدسي بحروق جراء اعتداء مستوطن عليه برشه بغاز الفلفل السام عند باب القطانين في القدس القديمة. كما اعتقلت قوات الاحتلال 3 مرابطات من البلدة القديمة في القدس المحتلة خلال عمليات مطاردة النساء الممنوعات من دخول الأقصى. فيما قالت مصادر من دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية إن 141 مستوطناً متطرفاً اقتحموا باحات المسجد بحماية وحراسة قوات الاحتلال تزامناً مع عيد «العرش» أو المظلة التلمودي. إلى ذلك، حذر البنك الدولي من اندلاع نزاعات جديدة في حال استمر الوضع الراهن الاقتصادي والسياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين قائماً. وجاء في تقرير «إن الوضع الراهن غير قابل للحياة، وإن المخاطر مرتفعة حيال اندلاع نزاعات جديدة واضطرابات اجتماعية». وأشار إلى أن الفلسطينيين «قد ازدادوا فقراً للعام الثالث على التوالي». وطالب برفع الحصار المفروض على قطاع غزة. وأشار إلى أنه حتى التوصل إلى اتفاق سلام دائم، فإن آفاق الاقتصاد الفلسطيني ستبقى أقل من قدرته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا