• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  08:25     محمد بن راشد يفتتح القمة العالمية للصناعة والتصنيع        08:45     الشرطة البريطانية: لا دليل على أن مهاجم لندن له صلة بتنظيم داعش الإرهابي أو القاعدة لكنه كان مهتما بالجهاد على نحو واضح    

مصرع عشرات الإرهابيين و4 قتلى بتفجير وسط بغداد

استعدادات لتطهير محافظتين عراقيتين من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

هدى جاسم (بغداد)

أعلن مصدر أمني في قيادة عمليات صلاح الدين أن استعدادات لهجوم جديد يشمل عددا من مناطق محافظتي صلاح الدين وكركوك قد بدأت على الأرض.

وقال المصدر إن «اجتماعات على مستوى رفيع عقدت خلال الأيام الماضية أسفرت عن الاتفاق النهائي على شن هجومات متزامنة في عدد من مناطق المحافظتين لتطهيرهما من تنظيم داعش». وأضاف أن «اجتماعا عقد الليلة قبل الماضية في مقر عسكري قرب بيجي حضره قادة في الحشد الشعبي على رأسهم هادي العامري وأبو مهدي المهندس فضلا عن قادة تشكيلات وعمليات القوات الأمنية الرسمية، حيث تم الاتفاق على خطط تحرير المناطق والتوقيتات اللازمة لها».

وأوضح أن «قوات مشتركة سوف تشن هجوما حال استكمال التحضيرات على قضاء بيجي وناحية الصينية شمالي تكريت وستقوم ببناء حائط صد جديد يبعد 10 كيلومترات غربي الصينية مما سيمنع وصول الإمدادات من محافظة الأنبار». وأشار إلى أن القوات ستقوم بعملية التفاف واسعة تبدأ غربي بيجي وصولا إلى مسافة 25 كيلومترا شمالي المدينة على طريق موصل بيجي وتحديدا إلى معمل الأسمدة الذي يعد أحد أوكار داعش المهمة».

وأكد أن «قيادة عمليات دجلة وقوات الحشد والشرطة الاتحادية ستشن في الوقت ذاته هجوما جنوبي كركوك لتحرير مناطق داقوق وصولا إلى طريق تكريت كركوك فيما ستشن قوات الشرطة الاتحادية والحشد هجوما من محوري منطقة الفتحة باتجاه كركوك وطريق تكربت كركوك».

وشدد على أن «القوات لن تتوقف حتى تبلغ نهر الزال 20 كيلومترا شمالي قضاء الحويجة الذي تسيطر عليه داعش وستجعله مانعا طبيعيا بينها وبين داعش حتى بدء معركة تحرير محافظة نينوى فيما ستشارك قوات البشمركة في منطقة غربي مشروع ري كركوك فقط «.وبحسب معلومات مؤكدة من مصادر أمنية، سوف تنسحب قوات الحشد من محافظة الأنبار وتتوجه إلى محافظتي صلاح الدين وكركوك خلال الأيام القليلة المقبلة للبدء بالتحضيرات للهجوم الذي سيتم بدعم جوي ولوجستي أميركي خلال شهر من الآن. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا