• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

باريس تتهم موسكو بالتحدث كثيراً دون تحرك ضد التنظيم الإرهابي

بوتين لا يستبعد ضربات جوية روسية ضد داعش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

نيويورك (وكالات) أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه لا يستبعد توجيه ضربات جوية ضد تنظيم داعش في سوريا لدعم الجيش السوري، وانتقد الرئيسين الفرنسي والأميركي لدعوتهما باستمرار إلى رحيل الرئيس بشار الأسد، بينما انتقد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس «أولئك الذين يتكلمون كثيراً لكنهم لم يرسلوا طائرة واحدة» لمحاربة تنظيم داعش في سوريا، داعياً موسكو إلى محاربة التنظيم «بشكل ملموس» وليس «إعلامياً». وقال بوتين للصحفيين في نيويورك: «نفكر في ذلك ولا نستبعد أي شيء. لكن إذا قررنا التحرك فسيتم ذلك في إطار الاحترام الكامل لمعايير القانون الدولي». وأضاف أن هذه المعايير تتطلب الطلب من الحكومة البلد المعني السماح بها أو أن يجيز قرار لمجلس الأمن الدولي هذه الضربات، خلافاً لتلك التي يشنها حالياً التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. أما القوات البرية، فقد أكد بوتين أنه لن يتم استخدامها. وقال بعد لقاء مع الرئيس الأميركي باراك أوباما: «نفكر في طريقة زيادة مساعدة الجيش السوري». وأضاف: «بشأن القوات البرية لا حديث عن مشاركة روسية». وقال بوتين: «إنه اتفق مع أوباما على مواصلة المحادثات بشأن طرق تنسيق تحركات عسكريي بلديهما لتجنب أي صدام عرضي في المنطقة». من جهة أخرى، هاجم بوتين نظيريه الأميركي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند اللذين يدعوان باستمرار إلى رحيل الرئيس السوري. وقال في المؤتمر الصحفي بعد محادثات مع أوباما: «أكن احتراماً كبيراً لنظيري الأميركي والفرنسي لكنهما ليسا مواطنين سوريين، وعليهما ألا يشاركا في اختيار قادة دولة أخرى».وفي خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، انتقد بشدة التدخل الأميركي في العراق وليبيا اللذين أطلقا الفوضى في الشرق الأوسط على حد قوله. وقال: «إن تنظيم داعش نتيجة للفوضى التي عمت بعد إسقاط الرئيس العراقي صدام حسين والزعيم الليبي معمر القذافي». وحمل بوتين على الغرب معتبراً أنه بدا بعد انتهاء الحرب الباردة «مركز هيمنة» على العالم، وفرض نفسه لتسوية نزاعات بالقوة. وقال: «إن هذه القوة أدت إلى ظهور مناطق فوضى في الشرق الأوسط، ينتشر فيها المتطرفون والإرهابيون». وقال الرئيس الروسي: «إن اجتماعه مع أوباما كان (مفيداً جداً وصريحاً)، وإنهما ناقشا مشاركة روسية في حملة عسكرية ضد داعش في سوريا». وأبلغ بوتين الصحفيين بعد أن اجتمع مع أوباما لحوالي 90 دقيقة «لدينا أشياء كثيرة يجب القيام بها، توجد فرصة للعمل على حل مشاكل مشتركة معاً». وقال مسؤول أميركي: «إن أوباما وبوتين اتفقا على إجراء محادثات بين جيشي البلدين لتفادي صراع أثناء عمليات محتملة في سوريا. واتفق الرئيسان أيضاً على استكشاف خيارات لحل سياسي في سوريا لكنهما اختلفا بشأن مستقبل الرئيس بشار الأسد». بدوره، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين: «إن بوتين وأوباما ناقشا تبادل المعلومات بشأن الأزمة في سوريا». وأضاف أن مركزاً للمعلومات سيقام في بغداد لتبادل المعلومات بين روسيا وإيران والعراق وسوريا. وقال: «إن الولايات المتحدة رفضت المشاركة في مركز بغداد الجديد لتبادل المعلومات الاستخباراتية لمكافحة (داعش)». وقال بيسكوف: «إنه تم توجيه الدعوة إلى متخصصين عسكريين أميركيين للعمل في المركز». وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري: «إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على (بعض المبادئ الأساسية) بشأن سوريا»، مضيفاً أنه يعتزم الاجتماع مجدداً مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف غداً. وقال: «هناك اتفاق على أنه يجب أن تكون سوريا دولة موحدة، وأن تكون علمانية، وأن هناك حاجة إلى التصدي لداعش، وإنه يجب أن تكون هناك عملية انتقال سياسي موجهة»، مضيفاً أنه لا تزال هناك خلافات على النتيجة التي ستسفر عنها عملية الانتقال. وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض: «إن اعتراف روسيا بالحاجة إلى انتقال سياسي في سوريا مجرد (بداية)».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا