• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

استمرار توافد الناخبين إلى مركز الانتخابات بأم القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

سعيد هلال

سعيد هلال (أم القيوين)

واصل الناخبون والناخبات التوافد لليوم الثاني على التوالي إلى مركز الانتخابات بصالة الشيخ خليفة للأفراح بأم القيوين، للمشاركة في التصويت المبكر، حيث شهد إقبالاً جيداً حتى المساء.وقال المستشار راشد جمعة رئيس لجنة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في أم القيوين، إن مشاركة الناخبين تنوعت بين الشباب وكبار السن والنساء، وذوي احتياجات خاصة، لافتاً إلى أن الإقبال على التصويت المبكر، لم ينقطع أمس، فقد كان مستمراً بشكل جيد طوال فترة التصويت التي تبدأ من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساء.وأشار إلى أن مركز الانتخابات في أم القيوين مزود ب 22 جاهزاً، بينها جاهز واحد مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، كما يضم عدداً من الموظفين يقومون بتوجيه الناخبين وتقديم لهم الارشادات والتعليمات، مشيراً إلى أن الإجراءات المتبعة بسيطة، تستطيع جميع الفئات العمرية تطبيقها من أول مرة.وأكد المستشار راشد، أن تجربة التصويت المبكر، حققت نجاحاً من خلال إقبال الناخبين على المشاركة، والأدلاء بأصواتهم، مؤكداً أن هذا الحدث الوطني يحتاج من جميع أعضاء الهيئة الانتخابية المشاركة فيه، لأن وطننا يستحق منا الكثير.وقال الناخب يوسف محمد بن خرشم من أم القيوين، إن مظاهر الانتخابات والمشاركة في العرس الإماراتي، تشعرنا بالفخر والاعتزاز بحضارة دولتنا، لافتاً إلى أن عملية التصويت واختيار المرشح عن طريق النظام الالكتروني، تعد من أفضل الطرق التي تتبعها دول العالم في مثل هذه الانتخابات.

وأشار إلى أن إجراءات التصويت لم تكن صعبة، حيث قام بإدخال بطاقة الهوية في الجهاز، فظهرت له صور مرشحي الإمارة، وضغط على صورة المرشح الذي اختاره، مثمناً جهود القائمين على المركز، ودورهم في استقبال الناخبين والترحيب بهم، داعياً الناخبين بالمشاركة في التصويت.

وقال الناخب حميد عبيد آل علي من أم القيوين، إنه كان في رحلة علاج خارج الدولة، ولم تنته فترة العلاج، ولكن رجع منذ يومين للمشاركة في العرس الاماراتي، لافتاً إلى أن حبه للوطن يحتم عليه التواجد في مثل هذه الأحداث، من أجل إبراز حضارة وتقدم الدولة.

وأضاف أنه لا يستطيع المشي، نظراً لإصابته في رجله، وجاء على كرسي متحرك، فوجد الاستقبال الحسن والترحيب من القائمين على المركز، وأخذوه إلى جهاز التصويت، وشرحوا له كيفية استخدامه، لافتاً إلى أن عملية التصويت لم تستغرق معه كثيراً، وهذا الأمر جعله سعيداً لما شهده من تقدم وازدهار في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض