• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مؤشر التصنيع يهبط إلى أدنى مستوى في 6 أشهر

الصين تفرض عقوبات اقتصادية على دول تتجاوز «الخطوط الحمراء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يناير 2014

بكين (أ ف ب، رويترز) - تحاول الصين، العملاق الاقتصادي، تلميع صورتها باعتبارها «قوة عظمى مسؤولة» على صعيد السياسة الدولية، وتعزيز نفوذها الثقافي عبر شبكتها من معاهد كونفوشيوس. لكن خبراء يحذرون من أن هذه الاستراتيجية الواسعة، تعرضها لخطر تصرفات عدائية حيال بلدان «صغيرة»، تتخذ ضدها تدابير ثأرية اقتصادية، لأنها اتخذت مواقف لم ترض الصين.

ولا تتردد الصين في معاقبة البلدان التي تتجاوز «الخطوط الحمر»، التي حددتها، اقتصادياً، من خلال حجز أطنان من سمك السلمون في مرافئ، إلى التخلي عن منتجع ساحلي في أوج عملية بنائه، أو تقديم حد أدنى من المساعدات بعد إعصار، حتى لو أدى ذلك إلى تشويه صورتها.

فمنذ ثلاث سنوات، تواجه النرويج غضب بكين بعد منح المنشق الصيني المسجون ليو شياباو جائزة نوبل للسلام، علماً بأن لا علاقة لأوسلو على الإطلاق بقرارات لجنة نوبل. ولم تبال بذلك السلطات الصينية التي سارعت إلى اتخاذ قرار بحجز شحنات من سمك السلمون النرويجي حتى تعفن في المستودعات. وفيما كانت النرويج تستورد 92% من السلمون من السوق الصينية، تراجعت هذه النسبة إلى 29% العام الماضي.

وحتى الثقافة الشعبية لم تنج من تلك التدابير. فقد ألغي عرض مسرحية موسيقية في الصين للنجم النرويجي الشاب الكسندر ريباك، الفائز بمسابقة يوروفيجن 2009. وما زالت بكين تستثني النرويجيين من التدابير التي تتيح الحصول على تأشيرات ترانزيت فترة 72 ساعة لدى وصولهم إلى الصين.

وقال فيل ماد، رجل الأعمال البريطاني، الذي يساعد الشركات الصينية على تطوير أنشطتها في أوروبا: إن «هذه التصرفات التخويفية، نموذجية لنوع من التصرف السلبي - العدواني». وأضاف أن هذا التصرف يعطي عن بكين «صورة تافهة وحقودة». كما أن الفلبين التي تواجه نزاعاً حدودياً حاداً مع الصين، دفعت الثمن أيضاً. فبعد الإعصار هايان الذي اجتاح الأرخبيل في نوفمبر الماضي، لم تعلن بكين في البداية سوى عن مساعدة تبلغ 100 ألف دولار، وهو مبلغ مثير للسخرية من جانب ثاني اقتصاد في العالم.

وحيال الجدل الذي أثاره هذا المبلغ، زادت الصين مساعدتها إلى 1,8 مليون دولار، لكن حتى هذا الرقم يبدو هزيلاً حيال عشرات ملايين الدولارات التي دفعتها الولايات المتحدة أو اليابان. وكانت الصين فرضت قبل سنة مجموعة من القيود على عمليات استيراد الموز من الفلبين، مؤكدة أنها وجدت اثار مبيدات في بعض الكميات، ما أدى إلى خسائر قدرت بحوالي 23 مليون دولار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا