• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مسؤولون: المواطنة عطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أبوظبي (الاتحاد)

قالت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية:» إني فخورة اليوم بتواجدي بمركز أبوظبي للادلاء بصوتي، بعملية تعطي انطباع وانتماء المواطن للوطن ومشاركته في اختيار المرشح المناسب لعضوية المجلس الوطني، كما أن العدد هذا العام كبير للترشح ونسبة النساء تمثل قرابة 22% أي ما يعادل 76 مرشحة تقريبا.

وتابعت:» إن قائمة الأعضاء المنتخبين تعرض وتكشف أغلب أهداف وبرامج المرشحين والتي تدور جميعها حول الشأن الاجتماعي، إلى جانب أن ذلك سيفيدن في عمل مناقشات وطرح التوصيات التي تهم الشأن المحلي، كما أن أي شخص يستطيع أن ينتخب أي عضو من أي مكان في الإمارات. وبالنظر للانتخابات أرى أن المسؤولية ليست من شقين بل إن دور الانتخابات جدير وسيعزز من قيمة المشاركة للمواطن، إذ أن كل ذلك سيخدم وسيصب في اختيار فكر عن طموحات المواطن التي يسعى إليها من خلال الحكومة والتركيز على الشأن المحلي.

وأضافت:« إن المجلس الوطني يناقش التشريعات ويعمل مع الحكومة ويقدم خدمات للمجتمع ويحقق توجهات وتطلعات القيادة الرشيدة وكل ما يخدم الوطن والمواطن».

ومن جهة أخرى قال اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي:« إني مسرور لتواجدي وسط هذا العرس الانتخابي فالعملية الانتخابية تعني الكثير للقيادة الرشيدة والشعب، وخلال 3 دورات الماضية عزز مفهوم الشفافية والمشاركة الشعبية في الانتخابات فهذا عمل وطني والمشاركة واجبة على الجميع في العملية الانتخابية، وهذا كله من أجل خدمة الوطن والمواطن».

وأضاف:« إن التصويت المبكر خطوة مهمة وجيدة في إتاحة الفرصة امام الناخبين لاختيار المرشح ومنح الوقت الكافي لهم ما يعزز من عملية الانتخاب وينعكس إيجابا عليها، ولا ننسى دور اللجنة المنظمة ولجنة أبوظبي على وجه الخصوص في التعاون والمشاركة في تسهيل العملية الانتخابية وسلاسة الاجراءات أمام الناخبين، كما إنني لامست خلال الأشهر الماضية التوعية الثقافية والسياسية من خلال استخدام أعلى المعايير لتمكين المواطن وإلمامه بالعملية السياسية والاجتماعية والاقتصادية».

ومن جانب آخر قال محمد الكعبي رئيس جمعية الإمارات لحقوق الانسان:» لامست اليوم 3 نقاط رئيسية وهي النزاهة والتكافؤ والتنافسية، فالتنافسية تقوم على المنافسة بشرف وأخلاق في الدعاية والاعلان، والتكافؤ قائم على أن يكون المرشحون متكافئين من خلال الصوت المقيد والنزاهة نجدها في جمعيات النفع العام وللاعلام دور مكمل في الرقابة والملاحظات.

وتابع:« إذ لاحظت أن العملية الرقابية لا تؤثر على العملية الانتخابية ولدينا 13 مراقبا سيقدمون تقريرا مفصلا على التعليمات التنفيذية الخاصة وستدرس هذه التعليمات مع تقرير حقوق الانسان خلال هذه الفترة، إذ أن هناك بعض الملاحظات على بعض المراكز، مثلا لم نجد ضيافة جيدة تليق بالناخبين الذين قدموا للالادء بأصواتهم للمرشحي»ن.

وأضاف:« إن ما لامسناه هذا العام هو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة في التواصل بين المرشحين والناخبين، إذ ساهم ذلك في التوعية والالمام بالعملية الانتخابية وكل ما من شأنه أن يسهم في فوز المرشحين في انتخابات المجلس الوطني، وما حدث خلال اليومين الماضيين يفسر ويوضح أنه لا يوجد هناك انتهاك لحق الغير حول ذلك».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض