• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

السوريون يصرون على قهر ظروف حياتهم

زواج تحت.. الرصاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 يناير 2013

ا ف ب

التقى يوسف وغادة قبل سبعة أشهر على صفحة على موقع فيسبوك معادية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وحين قررا لاحقا أن يتزوجا اضطرا إلى عقد قرانهما أمام أحد قادة المسلحين المعارضين بسبب توقف المحاكم السورية عن العمل في حلب.

ويقول يوسف أبو بكر المقاتل المعارض البالغ 26 عاما، والبسمة على محياه "كان احتفالا سريعا جدا. وقعنا على ورقة، تبادلنا الخواتم وتزوجنا. كان القائد مشغولا جدا لدرجة لم يتل آيات من القرآن".

وفي حي السكري جنوب حلب، العاصمة الاقتصادية شمال سوريا الممزقة بأكثر من 22 شهرا من نزاع أودى بحياة أكثر من 60 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة، يمثل زواج يوسف بغادة (33 عاما) متنفسا للأهالي.

وبهذه المناسبة، أطلق المقاتلون المعارضون النار في الهواء وأقاموا حلقات رقص حول يوسف الذي يعمل أيضا مترجما لحساب وسائل إعلام دولية وغادة الحائزة إجازة في الأدب الانكليزي.

ويهتف أحد الجيران "مبروك! نطلب من الله أن يرزقكم الكثير من الأبناء". ويؤكد يوسف "لا نستطيع ترك الحرب تملي علينا طريقة عيشنا. لا نعلم متى ستنتهي الحرب. ربما خلال أشهر قليلة، ربما في خمس أو عشر سنوات. هل علينا الانتظار حتى ذلك التاريخ لنستمر في حياتنا?". ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا