• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يترأس الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب بنيويورك

«الوزاري الخليجي» ينعى ضحايا التدافع ويدعم اللاجئين السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

نيويورك (وام) ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في نيويورك الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب على هامش أعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وتناول الاجتماع - الذي شارك فيه معالي نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية - تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك مسألة الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في مدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى وكذلك مستجدات الموقف العربي إزاء عدد من القضايا السياسية العربية في ضوء القرارات الصادرة عن الاجتماع الوزاري الأخير لمجلس الجامعة بما في ذلك ما يتصل بالوضع في كل من سوريا واليمن وليبيا وسبل مكافحة الإرهاب والتطرف بالمنطقة وغيرها من المسائل السياسية والأمنية الأخرى ذات الاهتمام العربي المشترك. وحضر اللقاء معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة ومعالي عبدالله محمد غباش وزير دولة وسعادة أحمد عبدالرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية. من جانب آخر، بحث وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماعهم التنسيقي أمس الأول برئاسة معالي الدكتور خالد بن محمد العطية وزير خارجية قطر رئيس المجلس الوزاري للدورة الحالية، تنسيق مواقف دول المجلس تجاه القضايا والموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. كما بحث الاجتماع - الذي عقد في مقر بعثة مجلس التعاون في نيويورك بمشاركة معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية - الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اللقاءات المقرر عقدها في نيويورك مع عدد من الدول والتكتلات الاقتصادية العالمية في إطار الحوارات الاستراتيجية إضافة إلى القضايا العربية والإقليمية والدولية الراهنة. وأصدر المجلس الوزاري بياناً بشأن حادثة التدافع في مشعر منى عبرت فيه دول مجلس التعاون عن أصدق تعازيها وأعمق مشاعر المواساة والتضامن مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وذوي الضحايا في حادث التدافع الأليم الذي وقع في مشعر منى، سائلين المولى عز وجل أن يسبغ عليهم رحمته ورضوانه وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يمن على المصابين منهم بالشفاء العاجل. وأشادت دول المجلس بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة حجاج بيت الله الحرام وتوفير كل السبل والتسهيلات الكفيلة بأدائهم هذه الفريضة بكل يسر وأمان. ونوهت دول المجلس بما وجه به خادم الحرمين الشريفين حول إنشاء لجنة عليا للتحقيق في أسباب وظروف هذا الحادث الأليم بكل تجرد وشفافية. كما أصدر المجلس بياناً آخر بشأن أزمة اللاجئين والمهجرين السوريين، أكد فيه حرص دول المجلس على الاستمرار في تقديم وسائل الدعم كافة للاجئين والمهجرين السوريين، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته كاملة نحوهم. وأوضح المجلس الوزاري أن دول مجلس التعاون استقبلت منذ اندلاع الأزمة في سوريا حوالى2,8 مليون من الأشقاء السوريين وحرصت على عدم التعامل معهم كلاجئين حيث عدلت أوضاعهم القانونية بما يتيح لهم حرية الحركة والتنقل ويسرت لمن أراد البقاء منهم في دول المجلس الإقامة وفق القانون بكل ما يترتب على ذلك من حقوق في الرعاية الصحية المجانية والانخراط في سوق العمل وسهلت دول المجلس لأبنائهم الالتحاق في مدارس التعليم العام المجاني وخصصت لهم مقاعد في التعليم الجامعي وقدمت لما يقارب 700 ألف من الطلبة السوريين منحاً دراسية لمواصلة دراستهم التي انقطعت بسبب الظروف التي تمر بها سوريا الشقيقة وسمحت للعاملين السوريين فيها باستقدام أسرهم من سوريا ومخيمات اللاجئين. وأضاف البيان أنه في مجال المساعدات الإنسانية، استضافت دولة الكويت ثلاثة مؤتمرات دولية لحشد الموارد المالية للمساعدات الإنسانية للشعب السوري في عام 2013 وعام 2014 وعام 2015 وكان إجمالي التعهدات التي قدمت في المؤتمرات الثلاثة 7,6 مليار دولار. وأشار إلى أن دول المجلس قدمت منذ عام 2011 مساعدات مالية للاجئين والنازحين السوريين من القطاع الحكومي والمؤسسات الخيرية تجاوزت حتى الآن 4,3 مليار دولار تم تقديمها مباشرة أو عن طريق الهيئات والمنظمات الدولية والوطنية. ونوه بأنه إضافة إلى المساعدات المالية قدمت دول المجلس مساعدات عينية تشمل بناء المدارس لأطفال اللاجئين وتقديم المواد الغذائية والإغاثية والصحية ومتطلبات الإيواء بما في ذلك إقامة مستشفيات ميدانية وعيادات تخصصية في مخيمات اللاجئين والمعابر الحدودية لتوفير الرعاية الطبية وتقديم اللقاحات والعلاجات الوقائية وإجراء العمليات الجراحية ونقل الحالات المستعصية إلى مستشفيات متقدمة خارج مناطق اللجوء. وقال البيان إنه في الوقت الذي تستمر فيه دول المجلس في تقديم المساعدات للأشقاء السوريين فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته كاملة بتقديم كل المساعدات لهم في أماكن لجوئهم خارج وطنهم وفي مناطق النزوح داخل سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا