• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قوات الاحتلال تستخدم التروس المدرعة وتحول القدس إلى سجن كبير

إصابة 22 فلسطينياً في مواجهات جديدة بالأقصى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) اندلعت مواجهات جديدة بين قوات الاحتلال الإسرائيلية وفلسطينيين في باحة المسجد الأقصى، حيث يخيم توتر شديد مع حلول عيد المظلات (سوكوت) اليهودي، حيث أصيب 22 فلسطينياً، بينهم حالة حرجة، جراء المواجهات. وانتشرت عناصر من الشرطة في باحة المسجد الأقصى بعدما استخدموا قنابل مسيلة للدموع وقنابل صوتية لتفريق المحتجين الفلسطينيين، فيما قام بعض الشبان بقذفهم بالحجارة قبل أن يتجمعوا داخل المسجد الأقصى الذي تحاصره قوات الأمن. واعتلت قوات من الشرطة الإسرائيلية أسطح المسجد القبلي إضافة إلى تواجد أعداد أخرى في ساحات المسجد الأقصى. وزعمت الشرطة الإسرائيلية أن المتظاهرين الذين قضوا ليل الأحد-الاثنين في المسجد ألقوا زجاجات حارقة على قوات الشرطة، ما أدى إلى بداية حريق عند مدخل المسجد، منددة في بيان ب «استغلال موقع مقدس». وقال عزام الخطيب المدير العام لأوقاف القدس في اتصال هاتفي مع رويترز من المسجد الأقصى: «قوات خاصة وقوات من حرس الحدود والقناصة اقتحمت ساحات المسجد الأقصى قبل الساعة السابعة من صباح امس». وأضاف الخطيب أن «مواجهات تجري بين المعتكفين في المسجد الأقصى وقوات الاحتلال»، ووصف الوضع في المسجد الأقصى بأنه في «غاية التوتر». وقال عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى لرويترز إن «هناك عدداً من الإصابات بالرصاص المطاطي داخل المسجد القبلي المحاصر من قبل قوات الاحتلال». وقد أجلت الشرطة كل المصلين الذين كانوا في باحة المسجد الأقصى بعد صلاة الفجر، بعدما كانت قد أعلنت امس الاول منع الرجال دون الخمسين من العمر من دخول الحرم حتى إشعار آخر، وفق إجراء غالبا ما تتخذه السلطات الإسرائيلية في فترات التوتر. وأغلقت جميع أبواب المسجد في وجه المصلين المسلمين فيما هتف بعض الفلسطينيين الذين بقوا على مقربة شعارات دفاعا عن الأقصى. وامتدت المواجهات بسرعة لتشمل شوارع البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة مما ادى الى اصابة 22 شخصا من بينهم ثلاثة نقلوا الى المستشفى بحسب مصادر طبية فلسطينية. وبحسب المصادر فان الاصابات التي تم نقلها الى المستشفى هي بسبب استخدام الرصاص المطاطي، مشيرا الى اصابة شخص في وجهه داخل المسجد الاقصى. وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن عشرات الجنود اقتحموا المسجد الأقصى المبارك وانتشروا في ساحة المسجد القبلي وألقوا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية في المكان. وقال شهود عيان إن 15 قناصا اعتلوا سطح المسجد القبلي وتمركزوا عليه، بينما أدخل جنود الاحتلال ولأول مرة التروس المدرعة كدرع واق لساحات الأقصى لصد الحجارة. وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد القبلي بالسلاسل الحديدية، فيما تتمركز المواجهات عند باب مصلى الجنائز، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال أخلت الساحات من المصلين وهم من كبار السن وأبعدتهم تجاه باب حطة وأغلقت أبواب الأقصى باستثناء باب حطة والمجلس والسلسلة وتمنع المسلمين من دخوله. وقالت مصادر مقدسية إن قوات الاحتلال استخدمت آلات حفر لقص الحمايات الحديدية لنوافذ المصلى القبلي من الجهة الشرقية. وقال موظفون في الاقصى إن قوات الاحتلال جلبت آليات خاصة تساعدها في إزالة أخشاب وفتح نوافذ المصلى القبلي. وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» أن القوات الاسرائيلية اعتدت على الفلسطينيين ومنعتهم بالقوة من الاقتراب من بوابات حطة والسلسلة، بالتزامن مع الدعوات التي أطلقتها منظمات «الهيكل المزعوم» لاقتحام الأقصى بمناسبة «عيد العرش اليهودي» أو «المظلة العبري». وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن السلطات الإسرائيلية حولت القدس وضواحيها إلى سجن كبير ضمن محاولاتها لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى. وأدانت الوزارة في بيان صحفي اقتحام مجموعات المستوطنين المتطرفين، بحماية قوات الاحتلال وشرطته لباحات المسجد، في حين تواصل منع المسلمين من الدخول إلى المسجد، وتفرض القيود على حركة التنقل والعبادة». وذكرت الوزارة أنها تواصل اتصالاتها بشكل حثيث لفضح هذه الانتهاكات وتداعياتها، ودعوة العالمين العربي والإسلامي ودول العالم لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته. الإمارات تأسف لمحاولات بعض الدول جعل حقوق الفلسطينيين مسألة جزئية جنيف (وام) أكد السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف أن دولة الإمارات تنضم إلى بيان المجموعة العربية للتعبير عن الأسف إزاء موقف بعض الدول المطالبة بمقاطعة البند السابع وجعل حقوق الشعب الفلسطيني مسألة جزئية في مرحلة أولى لإسقاطها نهائياً من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان في مرحلة لاحقة. وقال الزعابي في كلمة الدولة أمام مجلس حقوق الإنسان المنعقد في إطار البند السابع لجدول أعمال الدورة الثلاثين لمجلس حقوق الإنسان المخصص للنظر في حالة حقوق الإنسان في فلسطين وفي الأراضي العربية المحتلة الأخرى، إن حقوق الشعب الفلسطيني هي مسألة مصير شعب مشرد من أراضيه ومسلوب من حقوقه وإن الادعاء بأن البند السابع لا يوجد ما يبرره في جدول أعمال المجلس هو إهانة لهذا الشعب بكامله واستهتار بما يعانيه يومياً من ويلات الجوع والتشرد والعقاب الجماعي من قبل القوة القائمة بالاحتلال، وأنه مهما خصص مجلس حقوق الإنسان من وقت لحقوق الشعب الفلسطيني فإنه لن يوفي الشعب الفلسطيني حقه، مادام هذا الشعب يعيش تحت سيطرة الاحتلال الظالم منذ أكثر من 65 عاما. كما أكد الزعابي أن مجلس حقوق الإنسان يعتبر منبراً أساسياً لإطلاع العالم على ما تقوم به سلطة الاحتلال من تجويع وترهيب وقمع، وهو بذلك يمثل كما اتفق على تسميته «صوت من لا صوت له». وفي هذا الصدد شدد الزعابي على أن البند السابع لا يتوجه إلى الفلسطينيين فقط، كما أنه لا يفضل دولة على أخرى وإنما الهدف الرئيسي من هذا البند هو معالجة حالة من حالات انتهاكات حقوق الإنسان المنظمة والممنهجة وفقاً للتعريف الوارد في قرار مجلس حقوق الإنسان رقم 60/251. وتساءل الزعابي كيف يمكن الحديث عن حذف البند السابع خاصة أن الجمعية العامة اعتمدت في الأيام القليلة الماضية مشروع الوثيقة الختامية لمؤتمر قمة الأمم المتحدة لاعتماد خطة التنمية لما بعد عام 2015 والذي تدعو فقرته 35 إلى «اتخاذ المزيد من التدابير والإجراءات الفعالة طبقاً للقانون الدولي من أجل إزالة العقبات التي تحول دون تمام إعمال حق تقرير المصير بالنسبة للشعوب الرازحة تحت نير الاستعمار أو الاحتلال الأجنبي»... وكيف سيكون الوضع عندما يتم حذف باب البند السابع والقضاء على جميع الآليات التي وضعها المجلس لمتابعة انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟ ومن الذي سيتولى حماية حقوق الفلسطينيين ومن الذي سيكشف أعمال العنف التي ترتكب في حقهم..؟ ودعا السفير الزعابي في ختام كلمته كل الدول المشككة في البند السابع بأن تراجع موقفها وفقاً لما جاء في قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان التي تؤيد جميعها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، معبراً في هذا السياق عن أمله في أن يلغي مجلس الحقوق الإنسان البند السابع من جدول أعماله ولكن ليس قبل أن يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي اليوم وغداً رام الله (الاتحاد) اعلنت وزارة الأوقاف الفلسطينية أن سلطات الاحتلال ستغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، بسبب الأعياد اليهودية. ودعت وزارة الأوقاف في بيان صحفي إلى ضرورة التحرك الفوري، لإنقاذ المسجد الإبراهيمي ووضع حد لكل الاعتداءات والانتهاكات والإغلاقات، التي تهدف إلى إحكام السيطرة عليه، وجعله مكانا تلموديا خالصا وطرد المسلمين منه. واعتبرت أن قرار الاحتلال إغلاق المسجد الإبراهيمي واستباحة جميع أروقته من قبل المستوطنين تعدٍ صارخ على المسلمين وعلى مكان إسلامي خالص.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا