• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قوات بريطانية تنضم لمهام الأمم المتحدة في جنوب السودان والصومال

مقتل جندي من قوات حفظ السلام في دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

الخرطوم، لندن (وكالات)

أعلنت الأمم المتحدة أمس مقتل جندي ضمن قوات حفظ السلام المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) في كمين نصبه مسلحون لقافلة لقوات حفظ السلام في شمال دارفور وأصيب فيه أربعة جنود آخرين بجروح.

وقالت يوناميد في بيان تلقته فرانس برس «يندّد الأمين العام (للأمم المتحدة بان كي مون) بأشدّ العبارات بالهجوم الذي وقع في 27 سبتمبر ضدّ حفظة السلام التابعين للعملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) حيث لقي جندي جنوب أفريقي من جنود حفظ السلام حتفه وأصيب أربعة آخرون بجروح إثر تبادل لإطلاق النار. وقد حصل الهجوم بالقرب من ملّيط، شمال دارفور في حين كان حفظة السلام يرافقون قافلة لوجستيّة تابعة لليوناميد».

وتبعد مليط 55 كيلومتراً شمال الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور ورئاسة بعثة اليوناميد. وانتشرت اليوناميد في إقليم دارفور غرب السودان المضطرب منذ عام 2003 في عام 2007 ولديها حوالي ستة عشر ألف جندي وفرد من الشرطة. وتتعرض البعثة من وقت إلى آخر لهجمات ينفذها مسلحون. وبدأ النزاع في دارفور عندما انتفضت مجموعات مسلحة تنتمي لمجموعات إثنية أفريقية ضد حكومة الرئيس السوداني عمر البشير بدعوى التهميش السياسي والاقتصادي. وتقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا نزاع دارفور بـ300 ألف قتيل بينما فر من المنازل 2,5 مليون شخص يعيشون في مخيمات لجوء ونزوح منذ بدء الصراع. وطالب بان كي مون الحكومة السودانية بإجراء تحقيق في الحادثة وتقديم الجناة للعدالة. وأضاف البيان: «ويناشد الأمين العام السلطات السودانيّة للتحقيق في الواقعة وإحالة مرتكبيها إلى العدالة في أسرع وقت ممكن. ويدعو أطراف النزاع في دارفور إلى احترام نزاهة قوّة حفظ السلام كما يذكّرهم بأنّهم قد يحاسبون على أيّ اعتداء أو تهديدات تطال اليوناميد».

من جانب آخر، تعتزم بريطانيا إرسال عشرات الجنود إلى جنوب السودان والصومال للمساعدة في تعزيز الأمن في المنطقة. وحسبما أعلن أمس متحدث باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، ستنشر بريطانيا نحو 300 جندي في جنوب السودان، حيث تم التوقيع على اتفاق سلام أواخر أغسطس في محاولة لإنهاء الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد منذ ديسمبر 2013. وسيتوجه نحو 70 جندياً إلى الصومال، حيث يشن متمردون من حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة هجمات على حكومة مقديشو التي تدعمها قوة عسكرية من الاتحاد الأفريقي تضم 22 ألف جندي من أوغندا وبوروندي وجيبوتي وكينيا وأثيوبيا. وأوضح المتحدث باسم كاميرون «لن يتم إرسال قوات قتالية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا