• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

خلال الاحتفال باليوم العالمي لكبار السن

الاتحاد النسائي يؤكد مكانة المسنين في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

بدرية الكسار

بدرية الكسار (أبوظبي)

نظم الاتحاد النسائي العام امس احتفالا للمنتسبات لقسم إدارة حاميات التراث وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام، واشتمل على برنامج مسابقات تراثية وتقديم مأكولات شعبية.

وقالت نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام في كلمة بالمناسبة إن المسن يحظى بمكانة متميزة في مجتمع الإمارات، حيث يتعامل معه بكل توقير واحترام، وأن أفراد المجتمع تطبعوا بهذا الخلق وتوارثوا توقير الكبير واحترامه وتقديره انقيادا لتعاليم دينهم، واتباعاً لسنة رسولهم صلى الله عليه وسلم، ومن موروث عاداتهم، وتقاليدهم».

وقالت إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس البلاد، كان له الأثر الكبير في توقير وتعزيز مكانة المسن وتوفير له احتياجاته بكل حب واحترام وتقدير، مضيفة أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تبنت العديد من البرامج والمبادرات التي تعنى بكبار السن التي تنمي قدراتهم وتشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع والفائدة، ومنها تأسيس إدارة الصناعات التراثية والحرفية بالاتحاد النسائي العام عام 1978». وقالت السويدي إن «أم الإمارات» خصصت مكانا لحاميات التراث صاحبات الحرف التراثية لتشجيعهن للعمل بها وابرازها للمجتمع وتعليمها للأجيال القادمة، والمحافظة عليها من الاندثار، مثل حرفة السدو والخوص والتلي.

واختتمت كلمتها قائلة «احتفالنا اليوم هو تكريم لكل مسن مقيم على ارض الإمارات، ولحاميات التراث، ووطننا الغالي وطن محب، ومعطاء ومتماسك».

من ناحيتها قالت سميرة العامري – ضابط أول تسويق بالاتحاد النسائي العام «حدد ديننا الإسلامي العظيم الكثير من حقوق الإنسان عامة، وحقوق المسنين خاصة، فاعتبر عقوق الوالدين من الكبائر»، مضيفة أن «الرسالة الإسلامية الفضلى وضعت القواعد السلوكية والمثل العليا لرعاية المسنين على أحسن حال ومعاملتهم كبشر لهم عزتهم وكرامتهم الطيبة، وضرورة أن يتمتعوا بكافة الحقوق الإسلامية للفئات الاجتماعية الأخرى في المجتمع المسلم لا أن يلقوا على قارعة الطريق بلا اهتمام مناسب».

وفي لقاءات لـ«الاتحاد» خلال الاحتفال اعربت الشاعرة آمنة يوسف بوميان التي تعمل مع الاتحاد النسائي منذ 35 عاما عن سعادتها وفخرها بتواجدها مع صديقاتها في الاتحاد النسائي الذي يجمعهم لتبادل الخبرات والمهارات في الاشغال اليدوية. وألقت قصيدة ترحيبية بسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.

من ناحيتها توجهت عتيجة علي المحيربي من قسم حاميات التراث بالشكر لأم الإمارات، وأشادت بدعم سموها المتواصل لتمكين المرأة والاهتمام بها من خلال المحافظة على التراث، وقالت انها التحقت بالاتحاد النسائي العام منذ اكثر من 19 عاما وتقوم بالمشاركة في الحرف التراثية مثل التلي والسعف والسدو وكل ما يخص التراث إلى جانب الأكلات التراثية مشيرة إلى أن الاتحاد النسائي «يوفر لنا كل الأدوات التي نحتاجها في عملنا» إضافة إلى توفير المواصلات من المنزل لمقر العمل والعودة»، وعبرت عن اعتزازها بارتداء الزي الوطني مثل السويعية والثياب المطرزة والحلي بأنواعها.

وأبدت استعدادها التام لتعليم الفتيات صناعة التلي والسعف وغيرهما، مجددة الشكر والامتنان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ولسانها يلهج بالدعاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واخوانهما حكام الإمارات، أصحاب الأيادي البيضاء على الوطن برجاله ونسائه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض