• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ناخبو رأس الخيمة: إصرار على اختيار «الأنسب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

هدى الطنيجي

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

استقبل مركز الانتخاب في إمارة رأس الخيمة أمس أعضاء الهيئة الانتخابية من المواطنين الرجال والنساء، للأدلاء بصوتهم للمرشح الذي تم اختياره من قبلهم للفوز بعضوية المجلس وتمثيله قضاياهم المختلفة في حالة فوزه. وشهد المركز الانتخابي تنظيماً سلساً من حيث وجود الجهات المعنية في أمور التسهيل على الناخبين الوصول إلى المقر بكل أريحية تامة، فضلاً عن وجود دوريات شرطة وفرق إسعاف وإنقاذ، وغيرها، بجانب الإجراءات الأخرى المقدمة داخل قاعة الانتخاب، وتخصيص فرق لاستقبال الناخبين، وتعريفهم بآلية التصويت.وأكد ناخبون سلاسة إجراءات التصويت المبكر الذي شهده المركز الانتخابي، حيث لم تستغرق العملية سوى دقائق قليلة، تمثلت بداية من إعطائهم نبذة تعريفية عن عملية التصويت من قبل القائمين بعمل اللجان، من ثم التدقيق عبر بطاقة الهوية للتأكد من وجود الأسماء ضمن أعضاء الهيئة الانتخابية، ليتم بعدها التوجه إلى شاشة التصويت.وقال الناخب محمد الشحي الذي كان موجوداً منذ الصباح الباكر في المقر الانتخابي للتفاعل مع العرس البرلماني: «إن عملية التصويت لم تستغرق سوى الدقيقتين، حيث كانت الإجراءات ميسرة وسهلة لتوجه الناخبين سواء في داخل قاعة الانتخاب أو في الخارج، من خلال توفير المواقف للمركبات، وتنظيم عملية السير والمرور من قبل الدوريات الأمنية».

وقال الناخب علي الزعابي: «إن عملية التصويت كانت سهلة للناخبين، ولم تكن هناك أي صعوبة تذكر وبل كانت بعيدة عن التعقيد، وتوجه الناخبين في اليوم الأول من التصويت كان جيداً. حيث حرص أعضاء الهيئة الانتخابية على الوجود لتفادي الزحام الذي يمكن أن يحدث في اليوم الأخير من عملية التصويت».

وأشاد بالتنظيم المخصص في مركز الانتخاب لإمارة رأس الخيمة من حيث وجود مختلف الجهات المعنية لتسهيل دخول المركبات الخاصة بالناخبين إلى حين خروجها بكل انسيابية تامة، وتقديم مختلف المساعدات التي قد يحتاجونها خلال فترة التصويت.

الناخب حمد حمدان، أشار إلى أن الناخب بمجرد دخوله إلى قاعة الانتخاب يكون في استقباله المعنيين في اللجنة العليا للقيام بإعطائه نبذة تعريفية عن عملية التصويت، لكي تتضح عنده الأمور، من ثم يتم التوجه إلى مكان التدقيق، من خلال بطاقة الهوية للتعرف إلى وجود الاسم ضمن أعضاء الهيئة الانتخابية للإمارة أم لا، وبعدها البدء بعملية التصويت عبر الشاشات المخصصة لذلك للإدلاء بالصوت للمرشح المختار.

وقالت الناخبة صديقة محمد: «إنها حرصت على الوجود للمشاركة في اختيار الناخب الأحق في تمثيلها وأبناء شعبها في المجلس الوطني، حيث إن أعضاء الهيئة الانتخابية لابد وأن يساهموا في المشاركة من خلال اختيار المرشح الأنسب في ذلك».

الناخبة فوزية جمعة، قالت إنها شاركت من أجل اختيار المرشح الأنسب لتمثيلهم وطرح قضاياهم المختلفة، مؤكدة سهولة الإجراءات وبعدها عن التعقيد، وأشارت إلى أن عملية التصويت عبر الشاشات المخصصة لذلك كانت سهلة للغاية.إلى ذلك، تواجد عدد من كبار السن ممن شاركوا المرشحين عملية دعمهم للوصول إلى عتبات المجلس الوطني، حيث قال الناخب علي بن درويش، البالغ من العمر 65 عاماً: «إن وجوده جاء للإدلاء بصوته في اختيار مرشح المجلس الوطني، بعد أن رأى فيه القدرة على تمثيلهم في مختلف القضايا اليومية»، ووافقه الرأي عبد الله الطنيجي، البالغ من العمر 65 عاماً، الذي أشار إلى أن التنظيم سهل وأن عملية التصويت لم تأخذ سوى الدقائق، الأمر الذي أفسح المجال أمام غيرهم من الناخبين للتوجه والتصويت للمرشح الأنسب بعيداً عن التأخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض